مشروع انشاء برلمان أشـوري

ندعو هنا جميع الآشـوريين بأن يشاركو في مشروع انشاء برلمان آشـور في المنفى. يجب على طالب المشاركه بأن لا يكون له ارتباط بحزب او حركه سياسيه. كما يجب ان يكون مؤمن بانتمائه القومي الأشـوري ايماناً اعمى. و بتراثه و تأريخه و لغته الآشـوريه.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكاتب الآشـوري البرت ناصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكاتب الآشـوري البرت ناصر. إظهار كافة الرسائل

٢٠١٢-٠٣-٢٥

برزاني !! أية بشرى سارة تتحدث عنها ؟


الجمعة، 23 آذار، 2012 الساعة 00:35
في حربه الكلامية مع رئيس وزراء العراق نوري المالكي هدد البرزاني المالكي ضمناً باعلان بشرى سارة للاكراد والتي تم تأجيل أعلانها ,  ولم يكن غافياً علينا ان ما يهدد به هو اعلان دولته... ففي هذا الظرف الزمني الذي يبدو ان البرزاني قد غيّر حساباته في اعلان دولته التي كان من المتوقع ان يعلنها في يوم نوروز 21 اذار الا ان توقعاتي , وهي مجرد توقعات ليست الا , الا انها نابعة من استقراء للمخطط العام في محو الاشورية وجودا وتاريخا من تاريخ العراق وخاصة في رقعة دولة المستقبل الكردية بأنه سيعلن دولته في يوم 1 نيسان عيد راس السنة الاشورية ليدفن الحلم الاشوري في يوم راس سنتهم وبهذا سيكون تقليدا سنويا بالاحتفال باعلان دولتهم في كل راس سنة اشورية وبهذا يتم محو السنة الاشورية ليحل محلها ذكرى تاسيس دولتهم وحتى ان احتفل الاشوريون بسنتهم في الاول من نيسان سيكون متزامنا مع ذكرى اعلان دولة الاكراد وسيظهر الاشوريين بانهم يحتفلون بتاسيس دولة الاكراد... انها سياسة احالة تاريخ محل تاريخ لمحو واقع  تاريخي مستهدف!!
 فهكذا وبكل بساطة يستولي الاكراد على اراضي وممتلكات الاشوريين في اقليم آشور شمال العراق ليحيلوه الى دولة كردستان وفي وضح النهار ... سرقة بأمتياز تحت مرمى ومسمع حكومة العراق التعيسة التي لن يكون لها أي أعتراض على قيام دولة الاكراد في حالة أعلانها على حساب الشعب الاشوري صاحب الارض وعلى حساب ارض العراق , لن تعترض حكومة العراق حتى وان كان لمجرد التمثيل لمجاملة حق العراق التاريخي في ارض تعود عائديتها الى شعب العراق الاصلي لمدة 6762 سنة والتي سيحتفل بها الشعب الاشوري بالسنة الاشورية في اليوم الاول من نيسان هذا العام !!! ماذا يجري في العالم ؟ هل انتهى مفعول الحق , هل هناك حق يمكن الركون اليه لاستصراخ ضمير البشرية في الدفاع عن حقوق السكان الاصليين للعراق؟؟ انها صدمة للشعوب المضطهدة التي تصحو فجأة على سياسات جديدة لا تعترف بالحق التاريخي المدعوم بالوثائق والمعروفة في كل دول العالم التي تثبت ان شمال العراق آشوري وان الاكراد دخلاء على مجتمع العراق ولم يكن لهم وجود وأي أثر تاريخي  يذكر في تاريخ بلاد الرافدين وما تواجدهم الاحتلالي لارض اشور شمال العراق الا في ال 150 سنة الاخيرة ولهذا تم تصنيف وجودهم ضمن فئة اقل من 200 سنة في تاريخ العراق بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 , كل هذا ولعدم أهمية الموضوع الاشوري في عقول الساكتون عن الحق من حكومات عراقية وعربية وعالمية , سيعلن البرزاني دولته وليذهب حق الشعب الاشوري في ارضه هباءً منثورا !!
 أنها الطامة الكبرى حينما يكون المجتمع الدولي ساكتاً على ما يجري في البلاد العربية برعاية راعية الاحتلالات تحت ذريعة تسويق الديمقراطية للشعوب التي فلت زمام امور اوطانها نتيجة الفوضى العارمة والتي يتم تنفيذها بدقة نتيجة تكنولوجيا نظريات سياسية جديدة لا تُدرس في الجامعات وفوق مستوى أهل الاختصاص في السياسة حيث ما تعلموه صار في ليلة وضحاها من اوراق العهد القديم وعليهم ان يعيدوا النظر في السياسة التي تعلموها سابقاً.
 أنها اوراق طبعة نسخة جديدة محدودة التداول بين مؤسسي تكنولوجيا الفكر السياسي الجديد التي يتم برمجتها واطلاقها ليتم تنفيذها على يد شعوب نفس الاوطان المبتلية بها , ليتم تحطيم تلك البلدان وارجاعها الى عصور التخلف بأستخدام ادوات ترهيب الشعوب بالدين التي اكل عليها الدهر وشرب ...ما الذي أستفاد العراق من ديمقراطية الكذب والفساد المستشري الذي لوّث حياة العراقيين كالآفة في كل شبر من ارض العراق وفي كل بيت وشارع غير الموت الذي يحصد ارواح العراقيين على مدار الساعة؟ وكل هذا الذي يحصل يتم تصويره في عيون شعب العراق على انه أحداث طارئة تريد النيل من العملية السياسية الا ان الواقع يقول لنا انه لا وجود لعملية سياسية في العراق لان السياسة مفقودة اساساً وكل ما متوفر هو عمليات تصفية وانتقام وجرائم قتل وفساد مالي واداري وهذا لا يرتقي الى مستوى سياسة بل فوضى في احسن احوالها وهذا ما أتت به شحنات الفوضى العارمة التي رست على الرصيف العراقي بباخرة الديمقراطية الجديدة .
سيكون يوم شؤم على الاشوريين في العراق وفي المهجر في كل دول العالم حينما يعلن البرزاني دولته , دولة الحرامية بامتياز وسوف لن ينساها الاشوريون له وكل من يعترف بدولته وليعلم البرزاني ان لم يكن اليوم أو غداً أو بعد قرن فأن الاجيال الاشورية التي شرّدها من ارضها وسلب ممتلكاتها ستلد اجيالاً لا رحمة في قلوبها تجاه أي كردي من أمثال البرزاني وما زرعت يد البرزاني من ظلم واضطهاد ضد الشعب الاشوري في عمليات الابادة الصامتة التي انكشفت خلفياتها الارهابية للرأي العام العراقي والاشوري والعالمي , نقول ما زرعته يد البرزاني واعوانه ستحصده أجيالهم من ردود افعال الاجيال الاشورية القادمة وسيكون الحساب بين اجيال آشور والاجيال الكردية القادمة وحينها سيكون لكل حادث حديث ... تباً للبرزاني ولدولته على ارض آشور المحتلة في لحظة اعلانها .  وليتوشح الشعب الاشوري بالسواد يوم اعلانها.


http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=3819 

٢٠١٢-٠٢-٠٧

تجليات مشهد التقارب الكردي التركي في عيون عراقية


الثلاثاء، 7 شباط، 2012 الساعة 00:48
نشر موقع "كتابات" مقالا يستعرض فيه واقع حال التطور الطردي في التجاذبات السياسية الاخيرة بين الاكراد وتركيا كان بعنوان " أكراد العراق يديرون ظهورهم لبغداد وطهران ويندفعون نحو أنقرة" . وبمناسبة ما شهدته العلاقات الثنائية بين الطرفين وفي غياب المعلومات المستجدة حينها كنت قد كتبت مقالاً  في أشارة سابقة في تشرين الثاني 2011  الذي لم ير النور على موقع "كتابات " وكان بمناسبة أعتذار أوردوغان للاكراد لمقتل 14000 كردي تركي في احداث وقعت في الفترة ما بين 1936 و 1939 ,  سأشير هنا الى بعض مما أشرت اليه والذي يبدو ان كتّاب موقع كتابات ومعظم من كتب في هذا الصدد يتفق على ان الاكراد سائرون نحو اعلان دولتهم وليستعد العراقيون في رسم خارطة العراق بلا شمال العراق!!!!.
فبمناسبة اعتذار اوردوغان للاكراد فأنه يبدو من خلال أستقراء الحدث انه تعبيرعن صورة نخب صداقة مستقبلية تتجمع تفاصيلها الان ضمن الاطار العام للتغيير الحاصل في المنطقة ليعلن لنا بصورة غير مباشرة ان الاكراد في طريقهم الى الاعلان عن دولتهم والاتراك مجبرون على التعامل معها تنفيذا للتعليمات الصادرة من ( الذين يلعبون دور الله على الارض) في اللعب بمصير الشعوب هذا يصعد وذاك ينزل وما بينهما يبقى منتظراً لحين أن يجف الدم في اوردته .
 وبعد نشر موقع "كتابات"مقالاً  اخر "بعد ان كانت كابوسا.. تركيا لا تعترض على اقامة دولة كردية بشمال العراق" فأن هذا يعطينا دلالات واضحة لا لبس فيها على أن ما مخطط له يسير على ما يرام وان القوة الطاردة المركزية للمجال الحيوي للنواة الكردية المتشكلة بدأت فعلاً بعملية الاستقطاب السياسي في رسم خطوط التجاذبات السياسية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تقوية الشأن الكردي في المحافل الدولية بما يستجيب الى تحقيق الحلم الكردي في تأسيس دولتهم على أرض شمال العراق  والذي لم يكن كردياً على الاطلاق في كل عمر تاريخ العراق منذ فجر التاريخ والى يومنا هذا , كل هذا يحدث على حساب حقوق السكان الاصليين للعراق . وهكذا بدت تداعيات الموضوع تتطور من مقالة الى أخرى لنقرأ من يريد أن ينفصل العراق عن شماله ليريح ويستريح العراق من كثرة المد والجزر والشد الحاصل في موضوع أستقلال الاكراد وأستغلالهم لهذا الموضوع في ابتزاز العراق .
أنه من السهولة قطعاً أن يتحدث من لا يحس بجذوره التاريخية أنه من أبناء المنطقة أن يبيح للاكراد أنفصالهم لا لانه ليس عراقيا بل عدم أنسجامه مع الحس الوطني بأن العراق من الشمال الى الجنوب هو قطعة واحدة لا يمكن فصل شمالها عن وسطها وجنوبها... الشمال لو أنفصل فتلك نهاية العراق كدولة ذات سيادة وسيكون تحت رحمة من يسيطر على مياهه أضافة الى المخزون النفطي الهائل الذي ما يزال غير مستخرج من اراضي شمال العراق .
الكل يكتب عن أنفصال الاكراد ولم أقرأ يوما في أية مقالة وهل للاكراد حق في أنفصالهم وهم ما زالوا في صراع مع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ ؟ ألم ير العراقي كيف يتم أستدراج الاشوريين الى شمال العراق رغما عنهم تحت تسميات القاعدة والارهاب والاسلام السياسي مع العلم أنه لا مصلحة للاطراف المذكورة فيما يحدث للاشوريين في العراق من أرهاب !! بقاء الاشوريين خارج الاقليم يعتبر مشكلة لبقية العراق في حالة أنفصال الاكراد فلا الاشوري قانع بالحياة تحت السلطة الكردية ولا الاشوري يريد أن ينفصل الشمال عن العراق لانه بكل بساطة الشمال بمثابة الكعبة عند العرب المسلمين وكالقدس الشريف عند المسيحيين .
العراقي العربي حينما يتحدث عن حتمية أنفصال الاكراد عليه أن يضع صوب عينيه حقوق الاشوريين في أراضيهم التي أغتصبها الاكراد منذ 1843 والمذابح التي تلتها والتي أدت الى تقليل أعداد نفوسهم بسبب المذابح ومنها الهجرة القسرية . العراقي العربي حينما يتحدث عن أنفصال الاكراد عليه أن يسأل نفسه كيف تغيرت الجغرافية البشرية للشمال العراقي من آشورية الى كردية ؟؟ ولهذا نريد من العراقي أن يفهم أن بقاء الشمال مع العراق يعتبر من الضرورات القصوى في وحدة العراق الجغرافية منذ فجر التاريخ التي حافظ عليها الاشوريون سكان العراق القدماء ولتكون أمانة في عهدة العرب الذين يحكمون العراق اليوم . لماذا عرب اليوم لانهم من صحو فجأة على الديمقراطية التي كانوا يحلمون بها وها هم اليوم يفرطون بالعراق تحت خيمة الديمقراطية من دون أن يتجرأ أي مثقف عراقي وأي مسؤول في الدولة العراقية أن يسأل الاكراد من أين لكم هذا؟ وأصحاب الارض ما يزالوا يطالبون بحقهم في السيادة على ارضهم من ضمن العراق الموحد .
أن كان هناك أفضل وأقوى حجة للعراقي المواطن وللحكومة المركزية في بغداد في منع أنفصال الاكراد فأن هذا سيتحقق في أشراك ودفع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ في صراعهم مع الاكراد  .
 اننا نقترح على سلطة المركز أستخدام الحق الاشوري ضد أنفصال شمال العراق , الحق ذاته الذي فرط به بعض الاشوريين ضمن الحلقة التي تزعمت المفاوضات المباشرة مع صدام حسين قبل أن يكون رئيساً للعراق والتي يبدو ان من نتائج التفريط كانت أستعجال نهاية البطريرك الاشوري مار أيشاي شمعون عام 1975 بأغتياله في الولايات المتحدة الامريكية . الفكرة بحد ذاتها والتي كانت متداولة في أساط شعبنا الاشوري هي أن (السيد النائب) قد أقترح  بتسليح الاشوريين في صراعهم مع الاكراد , هذا ما معلن أما ما كان مخفي فيعتقد بأنه من أجل استعادة هيمنة الدولة العراقية من خلال استعادة الاشوريين لاراضيهم المسلوبة من قبل الاكراد دون تشويه لسمعة العراق في المحافل الدولية حيث النزاع كان مصمماً أن يكون اشوريا – كرديا الا ان الخطة لم تحصل على موافقة الطرف الاشوري مما تسبب في استعجال نهاية البطريرك الاشوري . لا بد من الاشارة هنا الى أن صدام كان قد زار فرنسا (وهو نائباً )في تلك الفترة وقد أستقبلته فرنسا أستقبال الرؤساء مما يوضح لنا أن (السيد النائب) كان يتم تحضيره من قبل (القوى العالمية) لرئاسة العراق منذ ثلاث سنوات قبل 1979 حيث بدى أنه كان يفرز الموالين من غير الموالين له قبل تسنمه رئاسة البلاد ويبدو أن البطريرك الاشوري وبسبب نصائح من كان بمعيته برفض مقترحات ( السيد النائب) كان قد أدرج أسمه ضمن قائمة (غير موالي) فتم أغتياله .
العراقيون مطالبون بحماية الحق الاشوري في اراضيهم في شمال العراق . في غياب الاشوريين فأن الحديث عن الانفصال الكردي سيكون موّالاً يستمتع بترديده كل من هب ودب دون نظرة نزيهة ومنصفة للاحقية التاريخية والشرعية في أعادة الحق الى أهله الشرعيين .. أن أراد الاكراد أقليما ليحكموا نفسهم عليهم أن يبقوا مع العراق فالارض التي يتواجدون عليها ليست لهم .
على أية حال كعراقي يحز في نفسي أن أرى جزءاً مهما من جغرافية و تاريخ العراق الحديث – القديم (بلاد آشور) يتم أستقطاعه وأحالته للاكراد الوافدين من بلاد ما وراء القوقاز وتاريخ تواجدهم على الارض العراقية بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 أقل من 200 سنة ولم يكن لهم أي ذكر في تاريخ بلاد الرافدين , وبدلالة علم الاثار وقوانين الاثار فانه لا يوجد في كل شمال العراق أي أثر كردي على الاطلاق لا بل ليس هناك أي أساسات لأي هيكل بناء تاريخي في عصر الامبراطورية الاشورية ولا بعدها ولحد كتابة هذه الاسطر ما يشير الى وجود أي جامع بناه الاكراد في شمال العراق والذي يقطع الشك باليقين في عدم أسلامية هذه المجموعة التي تدعي الاسلام في العصر الاسلامي  .
أن ضعف المسؤولية الوطنية تجاه تراب الوطن قد أبقى هو الاخر بند " حق الاقاليم في الانفصال" بأن يلعب دورا مهماً في عدم التحري والتقصي لما سيترتب عليه من أستلاب اراضي لها طابعها الجغرافي الموحد مع بقية ارض العراق منذ أن وعت البشرية على الجغرافية السياسية لسهل شنعار من شماله الى جنوبه والذي سمي لاحقا 1920 بالعراق .  وعليه فأن ما أثير في احدى المقالات المنشورة في موقع "كتابات" بأن " نصف اعضاء مجلس الحكم شدوا الرحال الى مصيف صلاح الدين لينتهي لقائهم بالبرزاني بعرضهم له حرية الانفصال عن العراق مقابل سحب مضمون مقترح البارزاني والذي أصر على إدخاله ضمن مواد قانون أدارة الدولة وهو (لا يعد أي قرار سياسي أو اقتصادي نافذا إلا بعد موافقة ممثل الاكراد عليه)!!" يعتبر الطامة الكبرى في كيفية التعامل مع المسؤولية الملقاة على عاتق من يحكم العراق .
أنه لمن الضرورات القصوى بأن يجتمع النواب العراقيون ليتفقوا بالاجماع بألغاء فقرة حق الاقاليم في الانفصال ورفعها من دستور العراق والغاء أية تبعات بتأثير رجعي لهذه الفقرة سبقت اعلان دستور العراق الفيدرالي لتشمل مشروع دستور الاقليم الكردي في شمال العراق . هل سأل المشرع نفسه ومن وافقه من ممثلي الشعب العراقي على البند الذي يعطي الحق للاقاليم بالانفصال أن تحققت ارادة من يطالب بأقليم وله حق الانفصال عن جسد العراق ماذا سيكون محل العراق من الاعراب؟؟؟


٢٠١٢-٠١-١٤

تحت رحمة الابادة الصامتة


البرت ناصر
ما يؤمن به شعبنا لما يحدث له في العراق هو مفتاح يسهل (بالرغم من تعقيدات الوضع السياسي) لفهمه للدور المرسوم للعنصرية الجديدة للاكراد التي انطلقت من مستوى ومرحلة المظلوم الى مستوى ومرحلة الظالم في سرعة قياسية تنم عن حقد دفين للاستمرار بتنفيذ مؤامرتهم ضد الوجود القومي الاشوري في العراق . فالمحاولات الجارية الان هي خلق التجانس والتعاطف مع الاكراد لأسكات الاشوريين , والاكراد من جهتهم يستغلون تعاطف شعبنا بالاسراع بمحو هويته القومية والاسراع في الغاء وجوده القومي . أنه مخطط ثابت لن يحيد الاكراد عن هدفهم في تحقيقه باسرع وقت.. الاكراد لا يريدوننا هناك بالوضعية التي شعبنا يريدها ولهذا جاءت الاحداث الاخيرة ضد شعبنا في شمال العراق لتثبت من جديد قذارة المخطط الكردي في الحاق الضرر بشعبنا بخلق أي حدث يصب في مجرى تنفيذ مخططهم الاجرامي الحاقد . الاحداث مفتعلة لالحاق الضرر المباشر على شعبنا وليس كما يتم تصويرها على انها أختلقت لالحاق الضرر على الاحزاب الكردية الاسلامية في تصفية حساباتهم ونحن واقعين بين نارهم!!! لا ليست هكذاّ !! الصورة الكبيرة التي تأطرت الاحداث فيها هي أن هناك من يخطط ويفتعل الاحداث ليبقى المالكي في مكانه وليبقى العراق في وضعه وليتضارب السنة والشيعة كل ثانية وبدون توقف وليبقى الاشوريين بدون أهتمام وتحت رحمة الابادة الصامتة كي لا تثير الرأي العام العالمي وهو نفس العقل الذي يخطط للاكراد في ارباك الوضع في الشمال فالارباك حالة مفروضة والجماعة موقعين عليها قبل تسليمهم العراق فالكل يلعب دوره !!! والا ما معنى كل هذا السخط الشعبي والمطالبة بالتغيير وكل شيء ثابت لا يتغير بل يسير نحو الاسوأ بالرغم من تصريحات المسؤولين ؟ اذن النية الحقيقية ليست بمعالجة الوضع ليستريح الشعب العراقي بل ليستمر الحال وفق ما مخطط له في جداول زمنية محددة تخلق الاحداث وفق منظور تخريبي ثابت يصب في ضرب العراق من خلال الابقاء على خراب البنى التحتية للمجتمع والاقتصاد العراقي .
فيما يخص شعبنا الاشوري فالشيء الوحيد الناتج من كل هذا هو الاسراع في تفريغ العراق من الشعب الاشوري فأعدادنا قليلة جدا قياسا لما هو عند العرب والاكراد , ولن يتمكن شعبنا من حكم نفسه في اقليم خاص به ضمن العراق الفيدرالي الجديد , وهذا الارباك في تحريك الاحداث بالصورة الاخيرة يبدو اننا لا نأخذ الامور بجدية بدعوة الحماية الدولية... ربما سنطالب بها عندما يغادر آخر آشوري أرض الوطن !!!
13 كانون الثاني 2012

٢٠١٢-٠١-١٢

كلام في السياسة… وكلام في الدين!!



البرت ناصر
4 كانون الثاني 2012

في معالجة فكرية لفهم واقع العوامل السلبية المؤثرة في الذات القومية والوطنية لشعبنا الاشوري يمكن أستقراء المراحل التي قطعتها أي ( العوامل) في المحاولات المتكررة في تشكيل كيان منظومة فكرية مناوئة تحت نوايا متعددة تصب في مجرى أيذاء تلك الذات الرائعة التي أستقطبت شعبنا تحت مظلة واحدة منذ عهد الامبراطورية الاشورية . أنه لمن الواضح أن شعبنا يتلمس تأثيرات المنظومة الفكرية من خلال تطبيقاتها السلبية والمؤذية على واقع شعبنا الاشوري مخلـّفة أمتداداً سرطانياً في جسد أمتنا لا يسر أحد وتلعب دورها المباشر والغير مباشرفي تصدع الجبهات القومية والسياسية والدينية حيث تلقي بكل ثقلها السياسي والطائفي في محاولة منها لأصطراع الافكار بأسلوب فوضوي قرقعة هنا وقرقعة مدوّية هناك مصاحبة لشرارات أولية التي تسبق اللهيب والذي أن وصل الى درجة الاتقاد فأنه سيأتي على اليابس والاخضر كحرائق الغابات التي تستعر بفعل عوامل بيئية مشجعة ومنها الرياح العاتية وكل هذا يحدث بسبب غياب واضح للجهد المؤسساتي المعني بحماية الأمن القومي حيث الفوضى الفكرية التي تضرب أطنابها في صميم البنى التحتية لمجتمعنا بزرع بذور الانشقاق الذي لا يدعمه أي أساس تاريخي حيث قلب الحقائق بدلالة الكذب المستمر بالتلفيق والتلاعب بالالفاظ وحتى وأن كان أمرها قد أفتضح , فأن عجلة الهدم لزعزعة المعنويات مستمر لأمر ما في نفس يعقوب .
أن رصد مصادر الافكار واتجاهات تأثيرها سيساعد على وضع خارطة المواقع التي تتأثر بالكارثة المحدقة ويساعد على أنقاذ ما يمكن أنقاذه قبل أن يتحول الى هشيم طائفي وسياسي يجر القضية القومية والسياسية لشعبنا الى مثواها الاخير . فالتجاذبات الآنية بين العوامل السلبية التي ترعرعت في كنف الظروف السياسية الحالية في العراق أدت الى ما يشبه الهستيريا السياسية في الاسراع بكتم أنفاس شعبنا المضطهد (بفتح الهاء) كحلقة وصل في مسلسل أبادة الآشورية ذلك الكيان الرائع المرتبط  مصيرياً من خلال وجوده وصيرورته التاريخية بأرض أجداده عراق آشور وعليه فأن المنظومة الفكرية المعادية لتطلعات شعبنا ومن خلال أدامتها لفوضى أصطراع الافكار سلبياً فقد أسفر ذلك عن أحداث شرخ في مظلتنا القومية بشكل ثقوباً سوداء تمكنت من شفط العقليات ذات النهايات السائبة التي لا مستقر لها والتي تقيّم أرتباطها بكيانها القومي الاشوري تارة على  أساس اللامنتمي وتارة أخرى على اساس الربح والخسارة دون مراعاة للجانب الاخلاقي في الارتباط العضوي المصيري بالمجموعة وهي في تسيّبها الفكري وشطحاتها اللاعقلانية تتباكى على جزء من الكل دون حساب بأن في غياب الكل أنما هو نهاية للجزء .
 أن الغرض من أستقراء تاريخ الذات القومية لشعبنا هو لمحاولة تصنيف بعض الافكار المتداخلة في وجدان الشعب والتي تكوّن شخصيته , ومناقشة أحقية أولويتها بأحتلالها موقع الصدارة في عقل الشعب والذي من خلال هذا الموقع تتحكم في ردود أفعال شعبنا تجاه ما يحيط به قومياً و سياسياً و دينياً وفي أستقراءنا هذا نجد أنفسنا منحازين تماماً في رؤيتنا الاشورية بدون تردد الى علو الحق آشورياً الذي لا يعلى عليه أي حق آخر ولن نتمسك بالحياد لتجميل صورتنا فكما قيل أن " الحياد بين الحق والباطل هو أنحياز للباطل" , أننا في هذا نجد أنفسنا أمام خيارٌ واحد فقط لأستمرار ديمومة شعبنا كوجود متلاحم لا ينفصم تحت ضربات المؤثرات الخارجية وما أكثرها الا وهو خيار الوحدة القومية لشعبنا الآشوري بعيداً عن الفكر الطائفي والديني المتطرف .
أننا ننظر بعين الشفقة للبعض ممن فقد حبل الوصل مع أمته يحاول بشتى الوسائل ترسيخ الباطل مستخدماً الطرح الديني بصورة غير لائقة في ضرب الفكر القومي بالفكر المسيحي لأسباب معروفة لمحاولة فصل الشعب عن تاريخه الاشوري العريق تحت مظلة الايهام بوثنية أجدادنا العظام وهذا بحد ذاته كفيل وقد تحقق جزء غير صغير من هدفه عبر كل هذه السنين في جعل القسم الاكبر من بسطاء الشعب , روحياً , أن يتخوف ويتردد في الحنين الى تاريخ الاجداد العظام بما يحقق التوازن الروحي عنده لتستتب الطمأنينة في نفسه متقبلاً عن وعي كامل في عدم تكفيره مسيحياً على يد من يشرعون أقلامهم بفكر موهوم يغالط  تفسير حقائق التاريخ الروحي للايمان الصحيح لاجدادنا العظام حيث القراءات الخاطئة التي تعكس قصورهم الذاتي ثقافياً في التربية القومية التي هي الوجه الاخر لعقيدة الحياة الاشورية الازلية فلولاها لما تعرفت البشرية على  أسرار العلوم والفلسفة والرياضيات والهندسة والقوانين وتنظيم وادارة المجتمعات والديمقراطية ووضع أسس بناء هيكل دولة والتي بمجموعها أبتدأت على أسس أيمانية ومنها أنطلقت جنب الى جنب في تقديسها لديانة آشور -  بداية الخليقة - والتي منها انتقلت الى المسيحية ومن خلالها تداولتها الشعوب المؤمنة على يد الاشوريين حملة راية الله (آشور -  البداية)  في التاريخ  فبنوا بأسمه (آشور – البداية ) أعظم وأرقى حضارة بشرية في تاريخ الوجود الانساني على الارض .
فهكذا سمى الاشوريين انفسهم على صفة  الله الخالق العظيم الذي أبتدأ به كل شيء ( آشور – أشورايا – آها شورايا – شورايا ( البداية) ... وكما مذكور في الكتاب المقدس "في البدء كانت الكلمة والكلمة هي الله والكلمة كانت عند الله" .
من الخطأ الفادح الذي يرتكبه بعض من يستهين بأيمان شعب آشور القديم ومن لا يفقه في تاريخ اجداده لا بل يقرأه مغلوطاً أن يعتقد بأن الانجازات الحضارية التي تتمتع بها حضارة اليوم أساسها الوثنية. فحضارة اليوم  أنما هي حضارة النتيجة والتي هي نتاج التطور الفكري الخلاق لحضارة الخلق الاولى على يد من سميّوا بملوك الجهات الاربع والذين بهم بدأت الكتابة والقراءة فآثور هو أول من كتب وقرأ ومنه جاءت لفظة ( اوثور – أي المؤلف بالانكليزية) كما مثبتة في المعاجم والقواميس وتدوين التاريخ في بلاد آشور لم يوجد مثيلاً له لا نوعا ولا كّمّا هائلاً في كل تاريخ الشعوب الحاضرة الا في رقيمات الشعب الاشوري العظيم . أن الديانة الاشورية القديمة قد بشرت بالمسيحية كفكرة مقبولة من خلال الايمان بولادة السيد المسيح (ع) قبل أن تترسخ المسيحية على يد السيد المسيح (ع) بدلالة المعرفة المسبقة في بلاد آشور ببزوغ نجم الشرق وأرتحال ( المجوس؟؟) لرؤية الطفل الوليد . أذن القاعدة الاساسية التي أتى بها العقل الاشوري الخلاق بالايمان الصحيح  كانت مبنية على ثوابت تاريخية روحانية مؤمنة بالخالق العظيم وبظهور السيد المسيح (ع) تاريخياً . ولكون هذا الانجاز الايماني الصحيح لم يكن وثنياً لم تتوقع ملكة أنكلترا وهي تقرأ ترجمة رقيمات ملحمة كلكامش في حينه عندما نشرها عالم الاثار البريطاني هنري لايارد باجزائها التي تتحدث عن قصة الخليقة والطوفان بأن ينكشف زيف الادعاء التوراتي بوثنية عهد ما قبل المسيحية , وحال نشر ترجمة الاجزاء الاولى تم الايعاز بسرعة لأنهاء مهمة لايارد في الاستمرار بالعمل في أطلال نينوى اثار بلاد آشور .
أنه لمن الجدير بالذكر أن من ضمن ما ذكره عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) عثور علماء التنقيبات على ألواح من  قصة الخليقة بشخوصها المعروفة في قصة الخليقة آدم وحواء والافعى والشجرة في بلاد آشور وأخرى متداولة في حضارة مايا  وأخرى في حضارة الصين . التنقيبات أثبتت بعد مقارنة الالواح الثلاثة بأن بلاد آشور هي المصدر الاول للفكر الروحي بدلالة أقدمية تدوين قصة الخليقة وأنتشارها لاحقا من خلال العلاقات بين تلك الشعوب مع بلاد آشور .

أذن فالعقل السوي بميزانه المنطقي المبني على أساس الحق والاخلاق لا يتقبل فكرة أهمال ووضع المنجزات الايمانية لشعب آشور القديم جانباً للاعتقاد الخاطيء بوثنية شعب آشور القديم قبل المسيحية فهذا الجرم الاخلاقي الذي تم ألصاقه بالتاريخ الايماني الروحي للاشوريين القدماء قبل المسيحية كان له الاثر السلبي والخطير جداً في تغيير جذري في عقلية الاجيال الاشورية اللاحقة بعد ظهور المسيحية والتي لم تتمكن من النهوض بواجباتها القومية والوطنية بسبب الانقلاب الحاصل في تفسير معاني الديانة الجديدة وفي نوعية الافكار التي دعت بأسلوب سلمي في محيط همجي للتعامل مع الاعتداء الواقع عليها بصورة غير منطقية في ظروف لا تتحمل اللين مفسرين بالخطأ " من ضربك على خدك الايمن , أدر له خدك الايسر" و " أحب عدوك!!" فهذا الانقلاب الجديد والتغيير في نوعية قوانين الحياة التي كانت مطبقة وفق ظروف عصرها (العين بالعين والسن بالسن...) لم تجد القوانين الجديدة تجانساً مع عقلية من يضمرون الحقد والكراهية لشعب آشور على الارض مما تركت تأثيراً واضحاً في شخصية الانسان الاشوري الجديد وجعلته أنساناً مسالماً أكثر من الحد المقبول مما سهل وظيفة الاعداء في الاستمرار بأيذاء شعبنا لقرون طويلة فظهرت أجتهادات توحي بالجنة الموعودة فجاء التشبث في بناء القصور في السماء  بشكل أنتحار جماعي في سبيل الدين بغية الحصول على موطيء قدم في الجنة الموعودة وكأن المسيحية التي وصلتنا أنما أستهدفت في جانب منها لتهدم ركناً أساسياً من أركان عبادة الله على الارض الا وهي قدسية الارض نفسها والتي تمسك الاشوريون القدماء بقيمها دفاعاً عن وجودهم.
 أذاً من وصم تاريخ اجدادنا بالوثنية لم يكن ليدرك أن آدم ابو البشرية ( اللفظة آشورية) ( آدمو – آها دميا – (صفة التشبيه) – وكما ورد في الكتاب المقدس( انّا خلقناكم على شاكلته...)  قد ورد أسمه في  قائمة تحوي على 17 أسماً من ملوك آشور في العهد الاشوري المتأخر جداً حيث الخيام والقائمة ما زالت محفوظة في جامعة بنسلفانيا حيث عثر عليها في عمليات التنقيب التي أجرتها الجامعة في آثار بلاد آشور والملفت للنظر أن الاسم الثالث لاحد الملوك كان يدعى آدم!! الا يعني هذا شيئاً لنا ؟؟ ورود أسم آدم لكنية ملك آشوري في عصور متأخرة حيث الوثنية كما يدعي الكارهون!!! أية وثنية هذه التي يتخذ صاحبها أسماً ورد فقط  في قصة الخلق؟؟
أن أعادة الاعتبار لعقيدة شعب آشور القديم لارتباط المسيحية بها والتي أتت مكملة لها وليست لاغية لها حيث أشتراكهما بنفس الجذور الايمانية تعتبر مهمة أيمانية تستحق الدراسة من قبل رجالات الكنيسة فالمسيحية لم تأت بأساس جديد تفند الاساس الروحي في الايمان الصحيح للاشوريين القدماء في كون البشرية من خلق الله واليه ترجع بهيئة أخرى في حياة ثانية.. الا أن ما يلفت للنظر أن بوجود ديانة آشور قديماً قد جعلت شعب آشور يتبوأ موقع الصدارة في العالم القديم وهو ما يثير التساؤل الى القاسم المشترك الذي جعل شعباً بكامله في لحظات الاختبار أن يهمل قيم الحياة على الارض , هذا الانقلاب الحاصل جراء التلقين الخاطيء في أهمال قيم الحياة على الارض لحساب قيم السماء قد جعل شعبنا مسكوناً بشعور داخلي غريب طغى بقوة على أحاسيسه فشّل عقله في تحسس جماليات الخالق متخذاً الدين مفهوماً للوقاية من شر وعقوبة الخالق وبهذا المعنى تم زرع الخوف في ضمير أنساننا البسيط وقد أنعكس هذا في الشخصية التي ترتكن الى السلم دون المواجهة مما سهل وظيفة من لم يتورعوا في الانقضاض على الاشورية. فهذا الانقلاب بسبب الاجتهادات في التفسير قد لعب دورا جوهريا عميقاً يحفر أثاره في اللاوعي في ضمير الانسان الاشوري ,  فالتشبث بالارض أصبح من الضعف  بحيث أن الاستسهال بترك الارض لتوفر البديل الايحائي في عقلية أنساننا المؤمن ببناء القصور في السماء قد أعطت الحجة في عدم المواجهة لدى من يفضل مسيحيته على آشوريته .
 أن الاشارة في المواعظ بأرتباط المسيحية بجذورها الاشورية يعطي زخماً معنوياً هائلاً لانساننا الاشوري ويعيد له التوازن الحقيقي المفقود منذ 2000 (ألفين) سنة ليحيله الى قوة أيمانية جذورها تضرب في أعماق ضميره بكل ثقلها التاريخي بفتح الابواب أمام مسيحيته لتلتقي بآشوريته ليصحو على حاله الذي يحاول البعض قطع حبل الوصل بين ديانة آشور القديمة والمسيحية تحت ذرائع وأجتهادات لا ترتقي الى مستوى المنطق العقلاني بعدم أنسجامها مع المئات من الادلة والبراهين كحقائق ناصعة على أستمرارية الايمان الروحي الصحيح لشعب آشور قبل المسيحية  وأستمرار نفس الايمان القديم بالله الخالق العظيم تحت مظلة المسيحية ويمكن أختصار الكلام على مظهرين من المسيحية الحالية التي نؤمن بها هي وجود الله وعلامة الصليب فأن فكرة الله الخالق تعتبر آشورية قديمة بدلالة الاسم القومي لشعبنا , والصليب أنما كان من جملة ما يتقلده الملوك الاشوريين وذلك واضح في نسخة الرقيم لصلاة الملك آشور ناصر بال الثاني التي نشرها عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) .
أن عقيدة آشور المؤمنة بالخالق العظيم  كانت دستور الحياة حيث العدل والديمقراطية التي بها صال وجال أجدادنا العظام في بناء صرح الحضارة البشرية فلولا أختراعات وأكتشافات العلماء الاشوريين لما وصلت اليه البشرية اليوم الى هذا التطور النوعي المبني على المنجزات الاشورية بأعتراف علماء الاشوريات وكبار زعماء  الدول  منهم على سبيل المثال لا الحصر مقولة الرئيس الامريكي رونالد ريغان في حفل ازاحة الستار عن تمثال احد العلماء الامريكان في احدى الجامعات الامريكية حيث يذكر "لولا فضل الاشوريين في أختراع العجلة لما تمكنا من الوصول الى القمر..."
أن التعامل النقدي مع الواقع يتطلب فهماً صريحاً لتاريخ ذلك الواقع يعتمد منطق الحق والاخلاق كأرضية رصينة وصلبة لتكون عملية النقد والبناء حالة أيجابية في وضع التاريخ في خدمة الحاضر لا سيما أننا تاريخياً أفضل بكثير من حاضرنا التعس حيث أنبطاح كياننا القومي على سرير العناية المركزة لاسعافه كي لا يلفظ أنفاسه الاخيرة. أذن الاعتماد على التاريخ في تذكير شعبنا بعظمة كيانه يكون من الضرورات القصوى في الابقاء على شعلة الامل من خلال عظمة وقائع التاريخ وليس من خلال أنهزامية وقائع الحاضر , فليس في حاضرنا ما يمكن الافتخار به  ليكون مثالاً يحتذى به وشعبنا غارق في السلبيات من قمة رأسه الى أخمص قدميه
أننا صناعة أفكارنا وتأثيرات الظروف المحيطة بنا التي تفرض أحيانا ثقلها الايحائي في جعلنا أن نفكر تحت طائل المتغيرات الاقوى منا وهنا يكون الانسان في قراره مجبراً وليس مخيراً ينتهي به القرار في محاولة أنقاذ ما يمكن أنقاذه .  فواقع أمة آشور السياسي ليس في أفضل حالاته بل من أتعس ما مرت على شعبنا الاشوري من ظروف حياتية في العراق ضمن مسيرته الكفاحية التي ذاق فيها الويلات وعذاب العيش وسط من يتحين الانقضاض عليه لاسباب معروفة لجميع الاشوريين بمختلف طوائفهم وعشائرهم وقبائلهم وعوائلهم واجدادهم وابائهم نزولاً للاجيال الحالية وبدلا من أيجاد حل ومخرج للحفاظ على وجودنا نرى أن العكس يحدث تماماً والكل في حيرة من أمره ينظر مستغرباً في وجه صاحبه مندهشاً لا يعرف السر خلف كل ما يجري من خروج وتجاوز على المنطق العقلاني في التعامل مع قضيتنا المصيرية حيث أن ما يحدث لنا  كشعب , لنا مع الاسف ( شرف) المساهمة به حيث أننا أصبحنا أعداء أنفسنا نساهم مع الاعداء في سرعة أنجاز مخططات اعدائنا .
أن تسليطنا الضوء على الموضوع الديني والسياسي معاً لارتباط الموضوعين بمسألة حقوقنا السياسية في العراق والحفاظ على وجودنا القومي وذلك من خلال زرع بذور الايمان الصحيح في النضال من أجل قيم الحياة والارض بجعل جيل اليوم يستلم الامانة من الجيل السابق ليديم فعاليات المطالبة بحقوقنا والنضال من أجلها حيث يبدو أن أجيال المستقبل سوف لن تر النور في عقر دارها وارضها التاريخية قد تم أحتلالها فالرسالة التي ستستلمها ستكون مشوهة حيث ستكون القضية الاشورية قد دفنت حياً في زمننا هذا ونحن نشارك في أغتيالها بطعنات الغدر والخيانة بمختلف الوسائل والطرق المتاحة!!!
من المؤشرات الحالية لأسباب عزوف القسم الاعظم من جيل الشباب عن السياسة هو للتحول الحاصل في حياة شعبنا نتيجة الهجرة القسرية الى دول الغرب المسيحي حيث بوابة الملذات مشرعة لكل من يريد تعويض الحرمان الاجتماعي الذي يعانيه شعبنا في البلاد العربية وهكذا يتسم طابع الحياة عند فئة المراهقين والشباب من أبناء شعبنا بفوضى طاغية ملؤها الفرفشة وحفلات الرقص والتواصل الاجتماعي في المقاهي بعيداً عن هموم السياسة...وفي أثناء هذه الفوضى ما زلنا نجد أننا في مواجهة جيل مؤمن بقوة بدينه يتخذ الدين بالخطأ شعاراً قوميا له وفي نفس الوقت لا يستسيغ سماع كلمة سياسة ولا يريد ان يتناقش في قضية حقوقه السياسية في العراق !!!
أنه لمن الجدير بالملاحظة أن المؤسسة الدينية لها ثقلها وتأثيرها الواضح في طريقة تفكير شعبنا.. أننا بحاجة الى العناية بهذه الاجيال قومياً بنفس النفس الديني الذي يبدو أنه يسلب الذات القومية ليحيلها الى ذات دينية غير مستوعبة لوجودها القومي الصحيح جنباً الى جنب الايمان الروحي . هذا الذي يحدث الان لم يكن موجوداً عند الاشوريين القدماء ما قبل المسيحية وهو الذي أطّر حياة شعب آشور القديم بالعظمة من خلال الايمان بقيم السماء لترسيخ قيم الحياة والارض كركن أساس ومقدس يستوجب الدفاع بالتالي عن الارض في حالة العدوان .
 لا ندري ماذا يتوقع هؤلاء الشباب وهم في عز عنفوانهم في حالة أهمال رسالة أجدادهم بعدم الاصرار على حب والاقبال على الحياة بقيمها النضالية في ظروف تعيسة كهذه التي تمر بها الامة الان حيث غياب المشاعر القومية لقطاعات واسعة من شبابنا ذي العقول المسكونة بالافكار الدينية والمشحونة بأندفاع ضد قوميتها التي تصّرح بها وكأن حالها يقول أنا قومي في حدود خارج كنيستي ومتى ما وطأتُ عتبة كنيستي فعقلي ينسى قوميتي وينكرها من أجل أسمى وأكبر هو الله والمسيح وديانتي المسيحية!!!
من قال أن نكران الاشورية في أروقة كنائسنا عمل صحيح في ظل الحقائق التاريخية بأيمان الاشورية الروحي بالخالق العظيم؟؟ اننا نساهم في خلق أجيال تتسم بالجهل القومي التام من خلال عدم المقدرة في التعبير عن الهَم القومي نتيجة تضارب الافكار الدينية بالقومية في أصطراع فكري شرس مستتر تتضارب فيه معاني القدسية لتشل حركة العقل في القبول بالأنا الاشورية جنباً الى جنب مع الأنا المسيحية فتتجلى تطبيقاتها على ارض الواقع في ألاهتزاز الواضح بكل ما هو قومي وسياسي يصب في خدمة قضية شعبنا المبتلى على أمره . وبهذا المنحى تتجلى ملامح القضية الاشورية ضمن ما هو بشري غير مقدس في الاطار العام الذي أنطبع في عقلية من يتصور بأن الاشورية فعل وثني مدنس لا يجوز أعتباره في مستوى المسيحية. أليست هذه مسؤولية رجال الدين في المساهمة في تعميم رفض الاشورية في عقل الشعب؟؟ وهل الظروف الحالية لأمتنا لا تتطلب تغيير موجة الكلام في المواعظ لما يخدم الكنيسة والقومية؟؟ أنه أمر متروك لرجال الكنيسة .
 لا نرى أنفسنا كقطيع أغنام تائهة , تاهت الدرب لملكوت الله , ولن نرغم أنفسنا في قبول هكذا معنى ونحن من خلال اجدادنا أول البشرية أصحاب تاريخ أول من عرف الدرب الى ملكوت الله قبل المسيحية بالاف السنين.. أن شعبنا بحاجة الى من يعيد له ثقته بنفسه وأحترامه لنفسه في قفزة نوعية من مواعظ تشحذ همته وتعرفه بأهميته في هذه الحياة وبقدسية أرضه والحفاظ والذود عنها وهو بهذا أنما يحقق جزء مكمل من الجهاد اليومي في طاعة الخالق والجهاد في سبيله في نشر كلمته , (في البدء كانت الكلمة والكلمة هو الله...) ونحن من آمن بالله كبداية لكل شيء وسمينا أنفسنا على أسم البداية آشورايا – أها شورايا – شورايا أي البداية وليس من الصعب أبداً فهم هذا التفسير في كيفية بداية أيماننا بالله الخالق العظيم قبل المسيحية بالاف السنين .أليس من باب الايمان بالحرص على تذكير الانسان بأن يعيد صياغة علاقته بأرضه بحيث لا يفرط بها وهي من عوامل أستمرار وجوده وتكاثر نسله في أرتباط تاريخي زمنكاني فالتاريخ لكي يبدأ بحاجة الى أرض وزمن معاً فلا تاريخ في غياب أحد هذين العنصرين فأنه وكما يبدو أننا منذ وعينا للمسيحية اننا نحاول الغاء مكانة وأهمية الوجود الانساني على الارض بأهمال قيم الارض والتشبث بقيم السماء بالبحث عن أرض لا وجود لها في أطار حركة التاريخ الزمنكانية حيث لا تاريخ في غياب الارض وكل هذا يحدث في مواعظ  بأسم المسيحية تعمل ضد حركة التاريخ ومنطق التاريخ وهذا حتما سيؤدي الى توقف عجلة التطور التاريخي عند هكذا شعب وسيتوقف تاريخه على أرضه . فمن لا جذور له لا تاريخ  له ومن لا تاريخ له لا مستقبل له , فالجذور بحاجة الى تربة أرض (وطن) لتنمو الاجيال وتتوالد وهكذا تتكون وتتكاثر الشعوب ونحن (ما شاء الله) نسير بالضبط عكس هذا المنطق وكأن بوصلتنا قد تم توجيهها حيث التشرد والضياع في أصقاع العالم وبعدها ليسكت التاريخ عن الحديث عن أول شعب من دوّن التاريخ والتاريخ قد بدأ به وطوّر البشرية ..الا أنه لم يتمكن من تطوير نفسه... أنه نحن الشعب الاشوري العظيم !!





٢٠١٢-٠١-٠٢

أنه لمن الخزي والعار أن يتعامل شعبنا مع مأساته بأقل أهمية من تعامله مع الحفلات الراقصة



البرت ناصر

أعتزازنا كبير بمن يضع مصالح شعبنا في أولوية مهماته ويعمل صادقاً بأتجاه تنفيذها وهو في خضم تحقيق هذا يحرم المساس بالثوابت القومية لأمة آشور مجسداً الحق الشرعي الذي لا رجعة عنه للشعب الاشوري في تأسيس أقليم آشور في العراق الفيدرالي . عزاؤنا في أن ما وصل اليه حال أمتنا من الانحطاط العام في كل مفاصل حياة شعبنا داخل العراق وفي المنافي قد ساهم بصورة مباشرة وفعّالة في فرض حالة اللامبالاة كمن فقد الشعور بالالم من كثرة الالم وتعّود عليه. وهذا هو حال شعبنا يحس ويرى بأم عينه الاضطهاد الواقع عليه وكأن الامر لا يرتقي الى مستوى الخطر بدرجاته القصوى المحدق بكيان ووجود شعبنا في العراق حيث التعامل مع الحدث من موقع اللامسؤولية الذي يديم أسباب الطامة الكبرى والويلات لشعبنا في العراق . أنه لمن دواعي الخزي والعار أن تتعامل قطاعات واسعة من شعبنا مع مأساته بأقل أهمية من تعامله مع الحفلات الراقصة التي لم ولن تتوقف يوما ما وكأن هذا الشعب ليس هناك مسؤولية عنده ترتقي لمستوى الاهتمام في ارتياد الحفلات . أن التنفيس والتخفيف عن النفس البشرية من الوسائل التي منّها الخالق على الانسان فكانا الحزن والفرح حالتان متناقضتان تعبيراً عن الظرف والحالة التي تعكس الحالة المحتفى بها وهكذا يأتي الفرح انعكاساً للسعادة في تعابير شتى منها الترفيه الاجتماعي , وبعدها يأتي الحزن أنعكاساً للألم في تعابير شتى منها المآتم وتأسيسا على هذه الحقائق المتفق عليها أنسانياً فأن الطبيعة البشرية تعكس ما في مكنوناتها طبقاً للحالة السائدة , ومن هنا ترعبنا حالة شعبنا في كيفية التعبير عن ما يحدث له من ويلات ومآسي في جرائم أبادة متفرقة الا انها جريمة أبادة منظمة , متخذا مظاهر الفرح في التعبير عن حزنه كمن يضحك ويرقص في مأتم في حضرة جثة الضحية وهذا تعبير لا يفهم منه سوى التعبير عن هوية اللامنتمي والتي تعكس ظاهرة اللامبالاة حيث فقدان الشعور بالانتماء الحقيقي للمجموعة وما يترتب عليها من الشعور بمآسي وأحزان المجموعة والتي نصرخ بأسمها القومي ( خيا آشور) عاشت آشور ولا ندري كيف ستعيش آشور في ظل أهمال كامل ولا مبالاة من قبلنا؟؟
أن اللامنتمي يعيش عالمه الخاص لا يقر بمسؤولية جماعية وله فلسفته الخاصة في أسقاط الالتزامات الاخلاقية تجاه المحيط الذي يعيش فيه مرسخاً بذلك الاسلوب البوهيمي في التعبير عن اسلوب حياته حيث شعاره عدم الالتزام والتي تعكس فوضويته في حرية الاختيار الانتقائي الذي يترك النهايات سائبة ضمن فضاءات لا حدود لها.. أوقفوا هذا الابتذال والاسراف في التعبير عن الفرح في غير وقته , الشعب برمته في حالة غيبوبة قد فقد الاحساس الحقيقي لما يدور حوله فأخذ يضحك ويرقص من شدة الالم والمعاناة ومن يراه يتصور أنه يرقص من فرط السعادة بالاضطهاد الذي رماه خارج وطنه وتراب اجداده أن من ير ويطلع على كل هذه الاستعدادات لحفلات رأس السنة والالاف الدولارات التي تم صرفها في غضون 3- 4 ساعات في ليلة واحدة ألم يكن من الاجدر أن يتم أستثمارها في مشاريع تخدم شعبنا في المهجر على الاقل... حتى لو أقترحنا مشروع دولار واحد فقط الاقتصادي للاستثمار فسيتحجج ألكثير من أين لي دولار وانا لا أملك قرشا , الا أن المئات من الدولارات تظهر فجأة في هكذا حفلات!! يا ناس لنحتفل حينما نستحق أن نحتفل في ظروف أفضل... علينا وقف الاحتفالات الى أن ننال حقوقنا السياسية في العراق وبغير هذا فأننا لا نستحق الحياة بعد الندم وساعتها لا ينفع الندم.. الزمن بساعاته وأيامه يمر مهدورا من عمر أمة آشور التي أركعها الاضطهاد في العراق وهناك من يجد في نفسه الكفاءة والمقدرة العالية في الرقص وكأننا قد أستردنا حقوقنا السياسية في العراق ولم يبق غير الرقص والفرفشة... أصحوا الله يخليكم!!ا!!
مع الاسف
!! 
1\1\2012

٢٠١١-١٢-١١

يا ابناء شعبنا الآشوري العظيم في كل مكان... تحية



ألحاقا بالبيان الصادر في 23 تشرين الثاني 2011 في عقد مؤتمر الشعب الاشوري لطلب الحماية الدولية لشعبنا في العراق العرض الذي قدمه البرلمان الاوروبي للحكومة العراقية وتم رفضه دون أعطاء أية ضمانات للجانب الاوروبي وحيث ان التطورات الاخيرة التي شهدها شعبنا المضطهد ( بفتح الهاء) في شمال العراق على يد الاكراد جاءت تأكيدا صارخا للتوقعات التي أستدعت الدعوة الى عقد مؤتمر الشعب قبل الاحداث الاخيرة في الشمال للاستعجال في فرض الحماية الدولية لشعبنا في العراق , لذا نرى لزاما من كل غيور على مصير شعبنا في العراق والذي هو ضحية ما تمخضت عنه الصراعات الدائرة في العراق من شمال الى جنوبه والذي يعيش حالة رعب وخوف لم يشهد لها مثيل الا في زمن الفترة المظلمة التي مر فيها العراق وما اشبه الليلة بالبارحة نعلن لكم بأن الدعوة ما زالت مفتوحة لعقد المؤتمر لحين تاريخ 15 كانون الاول 2011 لايجاد حل سريع لايقاف معاناة شعبنا التي أضحت كابوس جاثم على صدورنا لن يزول الا بزوال اسباب استمراره .
أن الحماية الدولية في ظل ظروف العراق الحالي ليست مؤامرة ضد العراق وليست حلقة اخرى في ما يتم تفسيره على انها دعوات انفصال فدستور العراق فيدرالي وليس من المعقول ان يكون الدستور الاتحادي أنتقائياً يجيز تأسيس الاقليم الكردي ويمنع على الاشوريين أقليمهم والاشوريون هم أولى من أي شعب آخر في العراق , أن الحماية الدولية ضمانة لبقاء شعب العراق الاصلي في مناطقه التاريخية لترسيخ وحدة تراب الوطن بوجود شعبه الاصلي فلا عراق بلا آشوريين وفي غياب الاشوريين انما هي الاشارة في ضياع العراق والعراق الموحد جغرافياً مرتبط تاريخيا بالوجود الاشوري لالاف السنين وكل بقعة من تراب العراق تختزن اثار شعب اشور.
أن الحماية الدولية هي الملاذ الاخير في الحفاظ على تراثنا ومجتمعنا الذي بدت مظاهر زواله من ارض العراق ظاهرة للعيان وليس هناك حاجة لفلسفة الاوضاع في العراق في صالح الشعب الاشوري فما حبلت به ارحام العنصرية المقيتة ستلد حتما كل مظاهر الاستبداد والعبودية والاضطهاد في قافلة ستجمع أبناء شعبنا المظلوم في قطار الموت لايصاله الى حافة القبر في العراق او الهرب خارج العراق .
أن قراءة متأنية للاسلوب الذي تم اتباعه في تشريد ابناء شعبنا من مناطق سكناهم بدأً من الجنوب والوسط نحو الشمال كان بمثابة تجميع قسري لهم كي يتم تطويعهم تحت مظلة الاكراد او رميهم خارج الحدود فالنتيجتين تؤدي الى طريق واحد في عملية قذرة يتم تفسيرها بغير واقعها المؤلم على يد من يتآمر على قضيتنا السياسية في العراق . وهكذا بدنا نسمع ونقرأ لمن يفلسف بغباء الوجود الاشوري في العراق على انه لا يعتبر من سكان العراق الاصليين!! والذي يعطي بصورة غير مباشرة صورة خاطئة في تمجيد شرعية التواجد الكردي على تراب اقليم آشور التاريخي . فمن لا جذور له لا تاريخ له ومن لا تاريخ له لا حاضر ولا مستقبل له وهكذا يتم تطبيق حلقات المؤامرة ضد شعبنا لتطويعه وقلعه من جذوره وتزوير تاريخه فتصح فيه تسمية شعب زائد لا مكان له تحت شمس الله كباقي الشعوب يحتضر موزعاً في الاركان الاربعة للكرة الارضية!!
يا أبناء شعبنا الغيارى
في اقصى الاحتمالات لقيام المؤتمر بالواجب المنعقد لاجله فأن المؤتمر بحاجة الى حضور شخص واحد او شخصين على الاقل من كل بلد يتواجد فيه شعبنا وسيتم عقد المؤتمر في اوروبا وسيأخذ المؤتمرون مسؤولية الطلب رسميا من الاتحاد الاوروبي في فرض الحماية الدولية لشعبنا في العراق وفي حالة عدم تسجيل العدد الكافي للحضور الفعلي للمشاركة في المؤتمر فان شعبنا مدعو لمنح تأييده العلني بالرغم من عدم التمكن من المشاركة ليتسنى للموجود الحالي الذي يقف على أهبة الاستعداد لعقد الاجتماع في احدى الدول الاوروبية حيث التحضيرات في مرحلتها النهائية .
يرجى ارسال طلب المشاركة في المؤتمر أو التأييد والتعذر عن المشاركة الى العنوان البريدي الالكتروني التالي:
qldvhguvhr@hotmail.com
عاش شعبنا حرا على ارضه التاريخية
عاشت آشور وعاش العراق
المنسق العام للمؤتمر


٢٠١١-١٢-٠٩

الوجود الاشوري في العراق مرتبط بالحماية الدولية ومنطقة ملاذ آمن - أقليم آشور


البرت ناصر
ان الدعوة لمطلب الحماية الدولية ضمن منطقة ملاذ امن للتمهيد لتأسيس أقليم آشور هي نتيجة حتمية لما يعانيه الشعب الاشوري في العراق من أضطهاد مبرمج من شماله الى جنوبه . وما الدعوة التي وجهها الاتحاد الاوروبي التي جاءت كرسالة تحذيرية لشعبنا في أغتنام فرصة اللحظات الاخيرة في توقيت دقيق في قراءة صحيحة للواقع المؤلم الذي يواجهه وسيواجهه شعبنا بعد مغادرة القوات الامريكية العراق الا دليل على ان ما يصيب شعبنا الان سيتطور متفاعلاً نحو الاسوء وشعبنا بكامله يقف مشدوهاً عاجزاً منتظراً الضربة القاضية التي قد يستفيق على اثرها بخسائر جسيمة تجاه جسامة الفعل المؤثر في أستهداف وجوده على ارض الاجداد عراق آشور.

أنه لفي غاية الضرورة القصوى أن يأخذ شعبنا موضوع الحماية الدولية على محمل الجد وذلك لما ستؤول اليه الاوضاع في غياب كامل للضمانات في حماية شعبنا ضد الارهاب المؤطر بملامح العنصرية المقيتة الفاقدة لكل معاني الانسانية حيث الهمجية بأقذر صورها. لقد أشرنا مراراً لهذا الخلل الفظيع في أسلوب تقييم الحدث في العقلية الاشورية التي يبدو انها تنتظر قوات الحماية الدولية من حيث عدم المطالبة بها وتنتظر اقامة اقليم خاص بها من حيث الاصرار بالخطأ بالمطالبة بمحافظة سهل نينوى تحت راية الاكراد وها هم الاكراد يترجمون معاني التعايش مع الاشوريين باسلوب همجي لم يحدث نظيرا له الا في العصور الوسطى!!!
على شعبنا ان يعي أنه مسؤول مسؤولية كاملة أمام نفسه وامام الله تجاه أجياله الحالية والقادمة في أن يرتفع بمستوى صراعه مع التحديات التي تفرضها عليه قوى الظلام والهمجية والعنصرية المقيتة في شمال العراق ليطالب حكومات العالم المتحضر بالتدخل في حمايته رغماً من رفض السلطات الحاكمة دعوة البرلمان الاوروبي لتفعيل دور الحماية الدولية لشعبنا الاشوري في العراق بعد مغادرة القوات الامريكية العراق .
أن الدعوة التي ما زالت مفتوحة لعقد مؤتمر الشعب الاشوري الموجهة لابناء شعبنا من العناصر المستقلة يراد منها الانطلاقة الجادة الحقيقية التي ستضع النقاط على الحروف في ايقاف كل المشاريع التآمرية التي تقود بشعبنا تحت خيمة الاكراد وفي وقف كل التأويلات التي أدت وما تزال الى النقاشات التي لا تثمر عن شيء سوى أضاعة زمن مهم من عمر أمتنا في ابقاء حال شعبنا كما هو تتلاقفه فوضى التصريحات الفارغة التي تمعن في أستمرار أسباب اهانة شعب آشور سكان العراق الاصليين وباني حضاراته العريقة . من منكم لم يمل ويأس من تفاهة التصريحات والاحتجاجات والبيانات التي تطلقها المنظمات والاحزاب الاشورية وبكافة طوائفه التي تتعامل مع عذابات شعبنا في العراق وكأنها ضيف شرف على الشعب الاشوري والتي لا تتعدى بياناتها ساتر الاحتجاجات متقوقعة في خندقها دون الوثوب والتفاعل مع الحدث كما يجب في المضي بجدية بالمطالبة بحق شعبنا في الحياة الحرة في اقليم خاص به فله مثلما للاكراد واكثر.
لا ندري ما السر وراء هذا الخنوع والاكتفاء بالاحتجاجات. أقول هذا وكل ما يجري وجرى من احداث يعبر عن القراءة الصحيحة لواقع شعبنا في العراق والذي بات لزاماً على من يخطط ويفكر في تصعيد المسألة الاشورية أن يعرضها على المجتمع الدولي بمستواها الحقيقي والصحيح وهو مطلب الحماية الدولية ضمن منطقة ملاذ امن للتمهيد لتأسيس أقليم آشور . لماذا سكت شعبنا عندما تم رفض عرض البرلمان الاوروبي لحماية شعبنا في العراق في ضوء انعدام الامكانيات المتوفرة لحماية شعبنا ولينتهي الامر في غضون فترة أشهر قليلة في استفراد أبناء شعبنا ومصالحهم في شمال العراق على يد الاكراد في مواجهة علنية أستعرض فيها الاكراد الاستهتار الكامل بكل قيم المواطنة والتعايش السلمي وأطلاق شعائر الحقد العنصري من قبورها ضد الشعب الاشوري في صور همجية مقززة لا ترتقي أبداً لمستوى التعامل الانساني المتحضر

أن عدم قراءة الواقع السياسي لشعبنا في العراق بصورته المرجوة يتأتى حصراً من تحصيل حاصل لمجمل أو على أنفراد في النقاط الاربع التالية :
اولها أما ناتج عن فقدان صريح للقدرات العقلية في الاختصاص السياسي في فهم وأستيعاب وأستقراء حالة الحدث آنياً وتأثيراته المستقبلية .
وثانيهما أو توظيف المسائل الهامشية ومستلزماتها وادواتها لتحتل مكانة الاهمية القصوى وجعل تفاعلاتها الغير مجدية تنخر في جسد القضية في نقاشات تؤدي الى تمييع القضية .
وثالثهما أو التآمر على القضية من خلال الاستمرار بتمديدها من خلال أضاعة زمن اللحظة المناسبة في عرض القضية وذلك بجرها في متاهات لا علاقة لها بصلب القضية بالاتفاق مع اعداء القضية .
ورابعهما أو العمل وفق ما مسموح به في الساحة العراقية تحت ضغط الارهاب والشعور بالضعف كنتاج لعقلية الفئات والاقليات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة متناسية ان لها حقوق بقوة دستور العراق الفيدرالي والقانون الدولي .

من خلال ما مذكور اعلاه والذي يعتبر الارضية الخصبة لحالة اليأس المستشرية في أوساط شعبنا فأنه واضح للعيان أنه في ظل فقدان القدرات الذاتية في الدفاع عن النفس أضافة الى تأثير العوامل الذاتية للعناصر التي تقدمت الصفوف وفشلت في مسعاها لاسباب منها ماهو ظاهر ومنها ما هو غير معلن لا نرى أية أمكانية للاحزاب الاشورية ومعها شعبنا تحت الظروف ومتغيرات الوضع العام في العراق والمنطقة من أن يقدم على أخذ حقوقه بالمنطق السائد في ان الحقوق تؤخذ ولا تمنح . فالعمل السياسي الذي يأتي بثماره المطلوبة في اقليم آشور في ظل فدرالية دستور العراق والقانون الدولي لا يمكن ان يتحقق الا بفرض الحماية الدولية ضمن منطقة ملاذ آمن تمهيداً لتأسيس أقليم آشور المرتبط بالحكومة المركزية .

في أحيان كثيرة توفر السياسة تحت غطاء الدبلوماسية المجال للكذب ثم الكذب والاستمرار في الكذب حتى تنكشف كل العورات وبعدها سيمل شعبنا من ساسة الدجل السياسي وذلك من خلال الاهمال والنبذ الشعبي المتعمد لكل ما يصدر من هكذا احزاب من بيانات فقيرة وزيارات سياحية تحت غطاء متابعة امور شعبنا والتي برمتها لا ترتقي الى مستوى الحدث والضرر الذي يصيب شعبنا في العراق والى مستوى المعاني النضالية التي تستند اليها عقلية الشعب في فهم معنى العمل السياسي المخلص للقضية الاشورية في العراق .

لماذا تكتبون لمجرد الكتابة وتستنكرون في بياناتكم دون بلورة عمل جاد في ايقاف ما يحصل لشعبنا وقضيتنا في العراق؟؟ لماذا هذا التباطؤ في تنفيذ الخطوة الاولى في مواجهة صريحة وعملية من دون لف ودوران وتضييع وقت... أن رحيل القوات الامريكية على الابواب واستباق الحدث قبل وقوعه والتسابق مع الزمن حالة ملزمة للتعامل مع الاحداث القادمة للتقليل من الخسائر المتوقعة في الارواح والمصالح لشعبنا الاشوري في العراق فالتوجه الفوري للقاء البرلمان الاوروبي صاحب دعوة الحماية الدولية لشعبنا في العراق أمر مطلوب وملزم وليس لدينا أي خيار آخر تحت مظلة الاسباب الشرعية في الغياب الكامل لأي ضمانات في توفير الحماية من حكومة المركز والاقليم .

متى سيحين الوقت لنرى شعبنا قد أرتقى الى مستوى العمل الجاد ؟؟ والمصيبة الاخرى هي العرائض المرسلة من قبل شعبنا الى الحكومات وقد خلت صراحة من مطلب الحماية الدولية التي هي العصب الاساس لنيل حقوقنا السياسية في أقليم آشور. أن لم نتمكن من وضع النقاط على الحروف في تحرك عملي مؤثر مع الجهات الدولية المؤثرة في سياسة العراق الحالي في صرخة مؤتمر دولي حاشد لشعبنا ليسمع من صم اذانه من دول العالم , فأن كتاباتنا لا ترتقي بتاتاً الى مستوى المسؤولية التاريخية التي نفرط بها على مدار الساعة ولا ترتقي الى مستوى الاحساس بمصيرنا كيف سيكون ولا يرتقي سكوننا نستصرخ دون التحرك لمستوى ما نطالب به في كتاباتنا وحينها ستحق فينا مقولة ابو القاسم الشابي :

ومن لا يحب صعود الجبال.... يعش أبد الدهر بين الحفر
ومن لا يعانقه شوق الحياة ... تبخر في جوها وأندثر

وحينها لات ساعة مندم
اللهم أشهد أني قد بلغت.
السابع من كانون الاول 2011


٢٠١١-١١-٢٣

الى أبناء امتنا الاشورية في كل مكان


البرت ناصر
لندعو جميعاً الى مستقبل أفضل لاجيالنا الحالية والقادمة في العيش بسلام في عراق موحد وعلى ارض الاجداد في اقليم اشور المحتل
تناقلت وكالات الانباء العالمية والمحلية خبر طلب الاتحاد الاوروبي من حكومة العراق لحماية شعبنا في العراق بعد مغادرة القوات الامريكية العراق نهاية العام الحالي. وكلنا قد قرأ جواب المالكي في رفض الحماية لشعبنا وتلتها بعض الاصوات النشاز اللامسؤولة من ما تبقى من الاشوريين المستفيدين من بقاء الوضع المزري لشعبنا وعسى في قرارة نفسهم ان يبقى على ما هو عليه ولاجل غير مسمى. وعليه يحتم على الجميع وبدون استثناء التفكير جدياً بالعواقب المتوقعة لما سيصيب ابناء امتنا في العراق حال مغادرة القوات الامريكية . علينا جميعاً التفكير بخطورة الوضع الذي سيجلب الكوارث لشعبنا خاصة وانهم البقية الباقية في الحلقات السائبة التي مازالت ضمن المسائل المتعلقة في حلبة الصراع بين الكتل الحاكمة في العراق.
أن الدعوة التي وجهها البرلمان الاوروبي هي بمثابة نفس الدعوة التي أستفاد منها الاكراد وها هم الاكراد يلعبون على الحس الوطني العراقي مستغلين العراق بطوله وعرضه وكأنهم شعب العراق المختار الا ان كل الدلائل الميدانية تشير الى ميولهم الانفصالية وتخريب العراق كيفما تميل مصلحتهم في تحقيق حلمهم في الدولة الكردية . أن الوجود الاشوري يشكل ضمانة في بقاء أقليم أشور المحتل ضمن وحدة تراب الوطن العراقي وبرفض دعوات انفصال آشور المحتل تحت المسميات الكردية . فالتراب آشوري لالاف السنين قبل أن يكون هناك اكراد في الوجود .
أما شعب آشور العظيم صاحب الارض بكل جغرافيتها وتاريخها من شمال العراق الى جنوبه سوف لن يطلب الحماية من اجل تخريب الوطن بل للابقاء على وحدة العراق ارضاً أي عراق هذا الذي يتحدثون عنه ويصممون له بلا شعب وتاريخ أشور ؟ أي مغاطة هذه للذين يتهمون شعب آشور بتهديد الامن القومي والانفصال في حالة قيام أقليم آشور وبينما الاكراد يستولون على كامل تراب آشور في شمال العراق ويتباهون بالانفصال وقيام دولتهم المزعومة التي يهددون بها أستقرار العراق كلما تشنج الوضع بين المركز والبارزاني؟؟ أية مقاسات هذه التي تحاسبون بها أهل الدار وتغضون النظر عن من يحتل الدار؟؟ أن الوجود الاشوري في العراق هو ضمانة وحدة أرض العراق واستمرار لتاريخ العراق القديم وتثبيت الحق الاشوري في الارض ليس منًة من أحد بل حق كل الحق في أستمرار شعبنا في العيش على ارض وطنه لالاف السنين. أن المسائل المتعلقة بما يسمى المناطق المتنازع عليها لن تحل في غياب الحق الاشوري فيها فهي آشورية قبل ان تدعي أي من الكتل المتصارعة بها وسيطالب الاشوريين بالحماية من الاتحاد الاوروبي وبتثبيت دهوك والموصل والمناطق المتنازع عليها ضمن تشكيل أقليم آشور الذي يحتله الاكراد حالياً دون أي حق تاريخي للاكراد وأي وثيقة تاريخية تثبت ملكيتهم لآي شبر في أرض آشور. وكل الوثائق الرسمية ولغاية قانون 52 لسنة 2002 لا تثبت أي حق تاريخي للاكراد في حضارة الرافدين ما قبل 200 عام وما الوجود الاشوري في العراق بتاريخه العملاق لالاف السنين الا الشوكة التي تقض مضاجعهم..
أن الدعوة التي اطلقها البرلمان الاوروبي هي الصيحة والنداء الاخير للحفاظ على الشعب الاشوري في العراق من الابادة او الضياع تحت ضربات الارهاب لدفعه للقبول بالعيش تحت خيمة الاكراد وتسمية كردي مسيحي فقط لتحقيق أحلام الاكراد المريضة تطبيق السيطرة الكاملة على مصير شعب آشور الذي لا ولن يعترف بالتواجد الكردي على تراب أقليم أشور المحتل وكأن قامة أشور العظيم لم يبق لها في الوجود من يحميها ولهذا يريدون تأويل الحق الاشوري وأنصهاره في بوتقة الاكراد.
أن رفض المالكي لحماية الشعب الاشوري أسبابه معروفة وليست كما يعلن عنه في الاعلام الا ان المضحك والمبكي هو قيام بعض من لا يمكنهم تحمل مسؤولية أنفسهم شخصياً يعلن بغباء في عنجهية فارغة رفضه الحماية الدولية وكأن أرواح أبناء شعبنا متوقفة على تصريحه الذيلي لما يؤتمر به. والافضل له ان يسكت والتوقف عن اطلاق التصريحات الفارغة التي لا معنى لها اطلاقاً سوى أنه نتاج الفوضى التي أجبرت شعبنا لسماع صوته!!!
أن فترة الشهر المتبقية لشعبنا هو ما تبقى لشعبنا لان يستعجل خطاه في تشكيل حكومة آشورية تعطي الضوء الاخضر في فرض الحماية الدولية لشعبنا في العراق تحسباً ووقاية من العمليات الارهابية التي يمولها البرزاني والطلباني من دون التورط العلني لمشاركة الجانب الكردي كما كان يحدث سابقاً من قتل واغتصاب الفتيات الاشوريات واطلاق يد الجاني في تكرار عمليات القتل دون محاسبة وكأن الشرف الاشوري سلعة مباحة للاكراد بلا حساب ولا رقيب.
أيها الشرفاء من أبناء شعبنا
أن طلب الحماية ضمن منطقة ملاذ آمن لشعبنا في العراق هو المفتاح الذي سيحقق أحلام اجيالنا الحالية والقادمة في حياة مستقرة وسيضمن فرض حقوقنا السياسية في العراق كما يجب سيبعدنا من كل اشكال الارهاب السياسي والقومي والديني ويقي شعبنا من الابادة الجماعية ومنها سيصار الى أستثمار كل الطاقات المتاحة في تنمية أقليم أشور المرتبط بالحكومة المركزية في ظل ارادة شعبنا الحرة . أن دعوتنا هذه لا تعني ولا تدعوا أطلاقا الى الانفصالية بل امعاناً في تحقيق وحدة تراب العراق بضمانة استمرار الوجود الاشوري في شمال العراق بالرغم من مخططات من يريد الحاق الاذى بشعبنا الاشوري والعراق الوطن... وطننا.
أنها السياسة ولغة المصالح ومعظم أبناء شعبنا يفهم ما يحدث في العراق من تصفيات وتسويات وجر وسحب وأنها الحقيقة المخيفة التي لا يريد ان يراها الكثيرون كمن يغلق عينيه كي لا يرى ما سيحدث له دون محاولة ايقافه , أن ما يحقق حلم أمتنا الاشورية في هذه اللحظة بالذات هو الاستعجال في تشكيل الحكومة الاشورية والصعود في أول طائرة في رحلة الى لقاء البرلمان الاوروبي والطلب رسمياً الحماية لشعبنا في العراق 
.


٢٠١١-١١-١٩

يتحدثون وكأن تاريخ العراق قد بدأ البارحة وبهم!!ا





البرت ناصر
ما هو ملفت للنظر التجاوز والتطاول من قبل من كتب ديباجة دستور العراق على تاريخ العراق وشعبه الاصيل باني الحضارات العريقة التي خدمت البشرية في معظم مجالات الحياة . ومن اللازم هنا أن نعيد ونصقل ونكرر أن ما مثبت في ديباجة الدستور العراقي أهانة لتاريخ شعب العراق ويفتقر من كتبها الى الاختصاص في ترجمة وقائع تاريخ العراق القديم بما يثبت المسيرة الحضارية لشعب العراق قبل الاف السنين. أن ما مثبت في الديباجة لآمر مخجل ومعيب في آن واحد ويترك الشكوك حول خلفية من قرر تثبيت هكذا ترهات تلغي البدايات الاولى لمنجزات أعظم تاريخ للبشرية. هذه ديباجة دستور العراق بكل قومياته بدأ بشعبه الاصلي الا اذا كانت العقلية التي حررت الديباجة ومن وافق عليها لا تعترف بتاريخ العراق وهذا واضح من خلال التصريحات التي ادلها بها الفقيد عالم الاثار والاشوريات الدكتور دوني جورج حينما تم ابلاغه من قبل مسؤولي الاثار الجدد بأن فترة ما قبل الاسلام لا تهمهم وهذا يبدو واضحا في ديباجة الدستور.
متى سيتطور العراق اذا كان هناك من يبني ويأتي غيره ليهدم ويبدأ من الصفر؟؟ هذه العقلية تنم عن تخلف فاضح , تخلف لا يفيد معها التخفي وراء قناع التمشدق بالكلام بالتطور والتمدن والتحضر والتحرر. متى سيشهد العراق نظاماً ملزما لكل الانظمة السياسية التي تحكم العراق بأن تستمر في دفع عجلة الوطن الى الامام من حيث انتهت ولاية الحكومة السابقة... أن ما يحدث ولغاية كتابة هذه السطور هو أستمرار تأثير عقلية التخلف الاداري في ادارة الدولة وشؤون شعب العراق. متى سيتوقف هؤلاء من التفكير بالطريقة الخاطئة وهي انهم دوما يبدأون من الصفر!!!! يا الهي أين ذهبت الخبرة في شعبنا وتاريخه العظيم هل معقولة أننا بحاجة دوماً أن نبدأ من الصفر ؟ ومن المسؤول عن الزمن الضائع ومن سيحاسب هؤلاء على هدر هذا الزمن الثمين من عمر الوطن في مسيرة التقدم التكنولوجي الحضاري من عمر شعب العراق وأجياله الحالية والقادمة؟؟؟ هل كل من جلس على كرسي حكم العراق مدعياً تحريره من براثن من سبقه أنتبه الى أساليب الحكم المتطورة أو تعلم منها على الاقل أو أستفاد من تطبيق ميكانيكية عمل الانظمة السياسية المتطورة وخاصة الامريكية حيث ان الامريكان دوماً يبدأون من نهاية ما تحقق في عهد الرئيس السابق ولم يتجرأ أي رئيس أمريكي أن يبدأ من الصفر لانهم يؤمنون بأمكانياتهم وخبرتهم ويثقون بأن العهد السابق هو مكمل لمن سبقه والعهد القادم سيكمل من العهد الحالي... هل أنتبه سياسيو ومثقفوا العراق الى أن نقطة البداية ليست صفر في قيادة شعب العراق وأن ما تم تحريره في ديباجة دستوره خطأ فاضح ينعكس على مجمل التراث الحضاري والخبرة التي خلفها لنا اجدادنا حيث يذكر المشرع المتوهم بادياً من الصفر كالعادة ما يلي:
(( زَحَفْنا لأولِ مَرةٍ في تاريخِنَا لِصَنادِيقِ الاقتراعِ بالملايين، رجالاً وَنساءً وَشيباً وَشباناً في الثَلاثين منْ شَهرِ كَانُون الثَانِي منْ سَنَةِ أَلْفَين وَخمَس مِيلادِيَة،))!!!! نكرر ما قلناه سابقاً " يا الهي أين ذهبت الخبرة في شعبنا وتاريخه العظيم هل معقولة أننا بحاجة دوماً أن نبدأ من الصفر ؟"!! يبدو ان المشرع قد تناسى أما عمداً أو عن جهل وجر معه من وافقه على هكذا تصفيط كلام يخدم مرحلة ما بعد 2003 وكأن العراق قد بدأ تاريخه الحضاري المتطور الذي يعتبر أول من أسس هيكل نظام دولة متطورة قد سارت عليه كل انظمة العالم لحد هذا اليوم وهو أول من خلق فكرة الديمقراطية في التاريخ البشري كما ورد في مدونات سومر حيث يبدو واضحاً أن شعب العراق القديم أول شعب ديمقراطي في التاريخ والديمقراطية انما من بناة افكارهم ومنهم تم تصديرها الى بقية شعوب الارض بعد أن مارسوها لالاف السنين ولم يدركها الغرب الا قبل 300 الى 400 عام أن لم نبالغ في الكرم بقدم ممارستهم للديمقراطية. أن ديمقراطية شعب العراق القديم كانت في أرقى مراحلها حيث الانتخابات والبرلمان حيث ( توجد بعض الادلة التي تشير الى ان المجتمعات في سومر قبل التاريخ كانت أصلاً ديمقراطية جوهرياً في تركيبها)1 (فالدولة المنظمة لا بد ان يساهم في ادارتها مجموعة من الناس أو الاشخاص الكفوئين ومثل هذه النخبة عرفت " كوبرناشوتا" ومعناها الحكم الجماعي أو الحكومة التي تديرها مجموعة من الناس المتعلمين وفق التشريعات والقوانين .. ومنها أخذت الحكومات اللاحقة أنظمة الحكم ليس بالنسبة الى القوانين فحسب وأنما التسمية أيضاً ولهذه الاسباب عرفت الحكومة عند الاغريق
) 2 لاحظ التشابه الكبير في اللفظ مع أصل الكلمة العراقية القديمة وخاصة اللفظ اللاتيني كوبرناسو..Government .وعند الانكليز Cobernaso وعند اللاتينيون Kubepvtisعند الاغريق
وليعلم القاريء الكريم ان كلمة (كوبرناشوتا) متداولة ومفهومة عند الشعب الاشوري الحالي منذ عهد سومر والى يومنا الحاضر.. أذن من كتب ديباجة الدستور بالصيغة المشوهة لتاريخ العراق القديم يبدو انه لا يفقه في تاريخ الوطن وحضاراته التي شعت بنورها على الاركان الاربعة للمعمورة أو يريد أعادة كتابة تاريخ العراق من حيث هو بدأ , وهذه هي الطامة الكبرى التي حلت على العراقيين وجَرت شعبه الى حيث التخلف في كافة مجالات الحياة . أن ما يمارس في العراق لا مثيل له وأن فتشت عن جذوره فستجدها في مزبلة التاريخ.

-ا*1 و2 وجود الشعب الاشوري في المنطقة الشرق أوسطية واقع بين ارادته وبين لعبة الامم المتحدة للباحث يوسف ككا – مجلة الاتحاد – السويد 1996


٢٠١١-١١-١٧

كفانا التشرذم وعدم الانتظام في تمثيل أمتنا في المحافل الدولية



البرت ناصر
بكل اخلاص أوجه هذه الدعوة لابناء شعبنا ولمن يهمهم أمر هذه الامة ومستقبل أجيالها من الشخصيات المثقفة المستقلة والشباب المستقل المثقف الذين يعي أن مصير أمتنا الاشورية محتوم في جدية العمل من خلال قيادة قومية سياسية تتكون تحت مظلة حكومة برلمان آشوري تتولى ملف القضية الاشورية في العراق وتدير شؤون أبناء شعبنا في المهجر وفي بقية الدول التي يتواجد فيها شعبنا في الشرق الاوسط. لقد آن الآوان أن ينطلق شعبنا من خلال طليعة خيرة من أبناءه في قيادة سياسية موحدة تمثل الحكومة الاشورية موحدة جهودها تحت سقف برلمان منتخب من قبل شعبنا... لقد آن الآوان لوقف شرذمة الجهود وبعثرة طاقات الامة من خلال الانشطار الغير منظم والفوضوي للمنظمات والاحزاب التي تتسابق مع نفسها في دائرة مغلقة تدور حول نفسها دون أنجاز أي حق سياسي لآمتنا لا بل قد ساهمت بوعي أو بدون وعي منها في الحاق الضرر بالقضية الاشورية في العراق.
كفانا التشرذم وعدم الانتظام في تمثيل أمتنا في المحافل الدولية . كفانا النظر الى هؤلاء البعض الذي يقفز دوما في المقدمة منفرداُ بمحدودية تقافته التي لا تتلائم والحقل الذي يتفاوض بشأنه في أتخاذ قرارات تخص مصير شعبنا وأجيالنا. نحن لسنا بأمة جهل , نحن أول من وضع أسس الديمقراطية في التاريخ البشري في برلمان منتخب من قبل الشعب , نحن أمة علم وعبقرية وفكر وأبداع لها تاريخ حافل بالمنجزات الحضارية , ونحن من سمى العرب عربا في التاريخً ومن أسس لفكر ثورة التحرر العربية التي أنطلق روادها الاوائل من لبنان الحبيب , ونحن من وضع العراق على الخارطة السياسية قبل أن يسمى عراقاً وبنينا حضاراته التي يشمخ بها ابناء العراق الشرفاء... كيف لهكذا شعب عملاق في تاريخه أن لا يعرف كيف أن يتدبر أموره بعقلية ناضجة مستلهما ديمقراطية أجدادنا التي غرزوها فينا وما زالت تعيش في كياننا الاجتماعي وفي عوائلنا كشعب ديمقراطي مسالم يفهم معاني الحق والظلم أفضل من غيره...كيف يحدث هذا على يد نفر من أستغل طيبة شعبنا وثقته وفطرته في التسامح في أن يتجاوز هؤلاء الحدود المسموحة لهم في البت في قضايا تخص مصيرنا ومصير أجيالنا!!! التجاوز لا معنى له الا اذا كان المتجاوزون يعتقدون انهم يمثلون قطيع غنم وليس هناك من يوقفهم عند حدهم....العناصر التي أستفردت بالمباحثات والمفاوضات وأتخاذ القرارات بعيداً عن سلطة ورقابة الشعب عليهم أن يدركوا أن مصير شعبنا ليس في أيديهم وليس لهم الحق في الحديث بأسمنا وما عليهم عاجلا أم آجلا التوقف في الاستمرار في تمثيل شعبنا فهم ليسوا أفضل الموجود في أمتنا من عقول تدير دول لا منظمات بنكو ورقص وسهرات خربت عقل البسطاء وكأن شعبنا قد تمت حل كل مشاكله وما بقى الا الترفيه في حفلات الرقص !!!
أنه وبالرغم من هذا التجاوز بالانفرادية دون أستشارة الشعب من خلال ممثلين شرعيين نقترح في حالة عدم تمكن الشعب من الانتخاب لظروف فنية أن يصار الى تشكيل هيكلية مؤسساتية لبرلمان الحكومة الاشورية وأدخال كل المنظمات المستقلة العاملة في الساحة الاشورية ضمن هيئات ولجان البرلمان تمهيداً لتأسيس مؤسسات حكومة آشور والمباشرة في الدخول في المفاوضات مع حكومة العراق بشأن أقليم آشور وذلك بالمطالبة بأعادة ترسيم حدود ألاقليم الكردي بما يضمن استعادة محافظة دهوك وربطها مع القصبات والاقضية والنواحي في محافظة الموصل لتأسيس أقليم آشور المرتبط مركزياً بالحكومة المركزية.
من خلال الهيكل التنظيمي لمؤسسات برلمان حكومة آشور ستأخذ كافة النشاطات والاجتماعات والمفاوضات صفة التمثيل الحكومي وتلغى كافة الممارسات التي تتعارض مع القوانين الصادرة من حكومة أشور وتلغى كافة أشكال التمثيل الشخصي عن طريق المنظمات والاحزاب بأسم شعب آشور ويصار الى تبليغ كافة الجكومات في العالم رسمياً بأن برلمان حكومة آشور هو الممثل الوحيد والشرعي للشعب الاشوري أينما وجد .
عشتم وعاشت آشور
16 تشرين الثاني 2011
..



٢٠١١-١٠-٠٩

ويحدثونك عن الديمقراطية !!




البرت ناصر



الذي يقرأ ديباجة دستور العراق يمكنه ملاحظة الفرز الاختياري والتسقيطي في أسلوب الصياغة المستند على عقلية تنسيب انجازات مآثر اجداد الشعب الاشوري الذي ما يزال حي يرزق وألحاقها بالغير تحت لافتة تسميات طائفية مذهبية(سنَة وشيعة) هكذا اراد المشرع أن يؤكد على السمة الطائفية والمذهبية المفترض بها ان تكون ارقى واجهة تمثل رقي عقلية الانسان العراقي الا انه فرضها ليتسنى له أظهار تسمية (الشيعة) خارج أطارها العربي العام لان الابقاء على لفظة (العربي) دينياً يستدل منها وحدة (السَنة والشيعة) الا أنه اراد التأكيد على فرز تسمية الشيعة خلافاً للاسلوب الحضاري في هكذا صياغات فائقة الاهمية فكان لا بد من ذكر (السنَة) للتغطية .
ما يهمنا هنا هو عقلية الفرز والاختيار لتجميل صورة فئة على حساب فئة اخرى بالسطو على مآثر أجداد الغير الا وهم الاشوريون وتنسيبها للسنة والشيعة والاكراد والتركمان بعد تسقيط الاشوريون من الاطار العام للانجازات التاريخية الحضارية للعراق القديم حيث كتب المشرع ما يلي في مقدمة ديباجة الدستور :
نَحْنُ أبناء وادِي الرافدينِ، مَوْطِن الرُسُلِ وَالأنبياءِ، وَمَثْوىَ الأئِمَةِ الأطْهَارِ، وَمَهد الحضارةِ، وَصُنَّاع الكتابةِ، وَرواد الزراعة، وَوُضَّاع التَرقيمِ. عَلَى أرْضِنَا سُنَّ أولُ قانُونٍ وَضَعَهُ الإنْسَان، وفي وَطَنِنا خُطَّ أعْرَقُ عَهْدٍ عَادِلٍ لِسياسةِ الأوْطان، وَفَوقَ تُرابنا صَلَّى الصَحَابةُ والاولياءُ، ونَظَّرَ الفَلاسِفَةُ وَالعُلَمَاءُ، وَأبدَعَ الأُدَباءُ والشُعراءُ .(انتهى الاقتباس) حينما ذكر المشرع عبارة نحن أبناء وادي الرافدين مهد الحضارة وصناع الكتابة ورواد الزراعة ووضاع الترقيم على ارضنا سن اول قانون وضعه الانسان وفي وطننا خط أعرق عهد عادل لسياسة الاوطان اراد تجميل دستوره بعمق تاريخي لانجازات حضارية تضع بقية دساتير دول العالم بمرتبة التلمذة أمام شعب العراق. الا أنه يبدو ان المشرع حينما أستباح الانجازات الحضارية التاريخية لشعب آشور الذي ما يزال حي يرزق ونسًبها لأناقة وتجميل نفسه امام العالم نسى المشرع ان كل هذه الانجازات التي تعطي له الاناقة والجمال والعظمة انها ملك لشعب آشور وهو ما يزال حي يرزق على ارض العراق ولم يلتفت الى صاحب هذه الانجازات ليذكره في ديباجته وكأنه لا وجود للشعب الاشوري على ارض العراق في عقلية المشرع والتي هي امتداد للمؤامرة الكبرى التي يدركها شعبنا بألغاء أسم آشور من على خارطة العالم. نعم شاء المشرع عمداً وليس سهواً في أغفال أسم الشعب الاشوري الذي يريدون تاريخه ولا يريدونه بينهم وهكذا يتابع المشرع ليذكر :
" زَحَفْنا لأولِ مَرةٍ في تاريخِنَا لِصَنادِيقِ الاقتراعِ بالملايين، رجالاً وَنساءً وَشيباً وَشباناً في الثَلاثين منْ شَهرِ كَانُون الثَانِي منْ سَنَةِ أَلْفَين وَخمَس مِيلادِيَة، مُستذكرينَ مَواجِعَ القَمْعِ الطائفي من قِبَلِ الطُغْمةِ المستبدةِ، ومُسْتلهمين فَجَائعَ شُهداءِ العراقِ شيعةً وسنةً، عرباً وَكورداً وَتُركُماناً، وَمن مُكَوِنَاتِ الشَعبِ جَمِيعِها، وَمُستوحِينَ ظُلامةَ اسْتِبَاحَةِ المُدُنِ المُقَدَسةِ وَالجنُوبِ في الانتِفَاضَةِ الشَعْبانيةِ، وَمُكَتوينَ بِلظى شَجَنِ المَقاَبرِ الجَمَاعيةِ وَالأَهْوارِ وَالدِجيلِ وَغيرها، وَمُسْتَنْطِقينَ عَذاباتِ القَمْعِ القَومي في مَجَازرِ حَلَبْجةَ وَبارزانَ وَالأنْفَال وَالكُوردِ الفَيلِيينَ، وَمُسْتَرجِعينَ مَآسِي التُركُمَانِ " ...(أنتهى الاقتباس) عجبي أين شعب آشور من كل هذا ؟؟ يبدو ان هناك مشكلة متجذرة في عقل وروح من شرع ووافق على هكذا ديباجة عرجاء تتكيء على الانجازات التاريخية والحضارية لشعب اشور العظيم صانع امجاد العراق القديم ولكن في نفس الوقت يتنكر له ويدوس على اسمه العريق ويتعداه ليذكر الدخلاء على الوطن ويرمي جانباً بصورة تسقيطية قذرة اصحاب الوطن و اهل الوطن شعب اشور سكان العراق الاصليين ....ويحدثونك عن الديمقراطية !! 
.

٢٠١١-٠٩-٢٧

المواجهة مع الاكراد حتمية ولا بد منها




المادة 13 من أعلان الامم المتحدة: (للشعوب الأصلية الحق في تقرير المصير. وبمقتضى هذا الحق تقرر هذه الشعوب بحرية وضعها السياسي وتسعى بحرية لتحقيق تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية)

..آشوريو اليوم في مواجهة مباشرة مع خطر الانصهار في مجتمعات المهجر التي تعمل كرحى تطحن هويتنا ومجتمعنا وأنتمائنا القومي والتي ستؤدي بنا الى الانقراض في سرعة قياسية غير متوقعة بعد أن قاوم شعبنا همجية الشعوب التي جاورها التي مرت عليه في مسيرة تاريخه الحافلة بالمآسي التي أتسمت بطابع عدم الاستقرار وحملات الابادة الجماعية التي مورست ضده والتي أدت الى نقصان عدد نفوسنا الى الارقام القليلة ذي الاحصاءات المتضاربة . لن نبحث في قائمة الاعذار لتبييض صفحة الاجيال الحالية الباقية على قيد الحياة فلكل زمن رجالاته وظروفه. وبنظرة سريعة للاجيال التي عاصرت احداث 1933 يمكن الحكم وبكل أسف على ما آل اليه وضع شعبنا اليوم .. وفي هذا الصدد نرى انفسنا مرغمين في القول : أنه في قمة القوة العسكرية التي أمتلكها شعبنا ما بين 1933 ولغاية انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى أبان تسريح تلك القوات الاشورية الضاربة (قوات الليفي) وما يمكن أن يقال عنها انها كانت قوة عسكرية ضاربة أدهشت العدو قبل الصديق لم نتمكن من أسترداد حقنا السياسي في تقرير مصيرنا فضاعت ارضنا مع ضياع حقنا السياسي . وها هي الفرصة تسنح لنا وكما يبدو انها فرصة ذهبية وأخيرة بوجود اعلان الامم المتحدة الذي أكد على حق الشعوب الاصلية في تقرير مصيرها وما نطالب به هنا هو بأن يكن لنا ما للاكراد من أمتيازات دستورية بموجب دستور العراق الذي يؤكد على فدرالية العراق ومن هذا المدخل فأن حقنا في أقليم آشور يعتبر حقاً دستورياً مكفول في دستور العراق واعلان الامم المتحدة . أن فكرة أسترداد حقوقنا المغتصبة في العراق ومن الاكراد سوف لن تتم عن طريق السلاح... ففي قمة التفوق العسكري على الجيش العراقي والتركي والاكراد لم نتمكن , أو أضعنا الفرصة , أو لم تسنح لنا الفرصة ( سمها ما شئت)... في زمن القدرات القتالية لم نتمكن من عمل شيء فما بالكم اليوم أمة ممزقة وشعب مشتت وبلا قدرات عسكرية قتالية وفوق كل هذا يعيش شعبنا في العراق مأساة الابادة الجماعية المنظمة أمام أنظار المجتمع الدولي ولا من يحرك ساكناً. أذاً تحت هذه الظروف لم يبق لنا غير المطالبة بحقوقنا بأستخدام الطرق السلمية وما الاصرار عليها ألا من مقومات ديمومة قضيتنا السياسية . أن اعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصلية الصادر في ايلول 2007 قد سهل وأختصر لنا الكثير من المعوقات التي كانت ستعرقل طرح قضيتنا في غياب مظلة الاعلان. أنها فرصتنا الوحيدة والاخيرة في مواجهة مؤامرة الغاء الوجود القومي الاشوري وبلع قضيتنا السياسية في العراق على يد قادة الاقليم الكردي على تراب اشور المحتلة شمال العراق. أن المواجهة مع الاكراد حتمية ولا بد منها ... أنها مواجهة سلمية بأيصال صوت الحق الاشوري الى المجتمع الدولي ترغم الاكراد في وقف الجشع الكردي في الاستحواذ على الاراضي والممتلكات الاشورية بالاستيلاء القسري والسرقة مستغلين التعاطف الدولي ومن خلال التعتيم الكردي على جرائمهم بحق شعبنا وبمساهمة الاحزاب الاشورية المتخاذلة التي ترسل اشارات خاطئة لاشوريي المهجر من خلال ممارستها هي الاخرى التعتيم عبر الفضائيات الاشورية والمواقع الالكترونية والصحف والمجلات التي يتم تمويلها من قبل زمرة البرزاني أو ما تم أستلامه نقداً من المساعدات الامريكية عند أحتلال العراق. أن محاولة الاكراد في الاحتفاظ بما سرقوه من الشعب الاشوري صاحب الارض الشرعي قد دعاهم لأن يوثقوا ذلك في بداية دستور أقليمهم وهذا دليل قاطع على معرفتهم بأنهم يسرقوننا ويحاولون ضم ما سرقوه الى اقليمهم في عملية ترقين قيد قسري من خلال تثبيت ما جاء في المادة الثانية – فقرة ثالثاً التي كتبها المشرع الكردي السارق كما يلي: ( ثالثاً: لا يجوز تأسيس إقليم جديد داخل حدود إقليم كردستان) !!!! سؤال مطروح لشعبنا الاشوري كي يعي ما يخطط له الاكراد: من الذي يسكن تلك البقاع ولن يحق له تأسيس أقليم داخل الاقليم الكردي غير الشعب الاشوري؟؟ ولماذا تم التأكيد على هذه الفقرة في عجالة بداية مواد الدستور؟؟ أنها الحالة السايكولوجية التي تجعل السارق يحوم كالحارس حول ما سرقه حفاظاً على ما تم سرقته لمعرفته المسبقة أن ما يحتفظ به ليس له وليس من حقه!! هذا الامر يدعونا لمطالعة بداية منطوق المادة الثانية حيث جاء فيها: ( أولاً: كر...ستان العراق كيان جغرافي تاريخي...) وهكذا يحاول المشرع الكردي السارق أن يضفي صفة الشرعية التاريخية لتسمية أقليم غير موجود في صفحات تاريخ تلك المنطقة أيام حكم شعب اشور وأقصى تاريخ للوجود الكردي الغازي لا يتعدى القرن السابع عشر حيث تم أستخدامهم عن طريق الاتراك في المعارك ضد الفرس ومن ثم مساعدتهم في الغزو الهمجي للاراضي الاشورية المستمر الى يومنا هذا. أن المخطط الكردي سائر في خطاه في تكريد الشعب الاشوري والاستيلاء المبرمج على اراضيه بدفعه الى أقصى حالات اليأس ما بين الاهمال المتعمد من قبل الحكومة المركزية في بغداد وصلافة التواجد الكردي المدعوم دولياً . على الشعب الاشوري أيقاف الممارسات المرفوضة التي تقوم بها الاحزاب الاشورية في العراق في أستسهال الموافقة على تمرير الوثائق الخطيرة التي تمس الحق الاشوري في الاراضي التي يقام عليها ما يسمى بالاقليم الكردي .. والاستعجال في تشكيل قيادة موحدة في برلمان يمثل كل أمة آشور في العالم لمسك ملف القضية الاشورية ومنها التفاوض مع الحكومة المركزية في بغداد والاكراد في الشمال في المطالبة بأقليم آشور المرتبط بالسلطة المركزية وغير خاضع لسلطة أقليم الاكراد وأعادة ترسيم حدود الاقليم الكردي حفاظاً على المصالح العليا لشعبنا الاشوري وفق المتطلبات القانونية والشرعية الصادرة في اعلان الامم المتحدة في أيلول 2007 وما علينا الا الاستعجال واستمرار الضغط على حكومة المركز بتطبيق هذا الاعلان الذي يهمنا كخطوة أولى أكثر من أي دستور اخر.



البرت ناصر
2011 أيلول 24




٢٠١١-٠٩-٢٦

بين استمرار الاضطهاد الكردي وأهمال الحكومة المركزية ... منطقة آمنة للآشوريين تحت الحماية الدولية مطلب عاجل





ما هو الرقم الذي يشير اليه العداد لعدد الجرائم التي أقترفت بحق الشعب الاشوري في العراق؟؟ وهل الحكومة المركزية مهتمة لما يحدث للآشوريين؟؟ تفاصيل تنفيذ الجرائم كثيرة كلها تدخل في خانة المشاركة في مؤامرة فرض حالة عدم الاستقرار على شعبنا الاشوري بكل طوائفه خارج أقليم الاكراد لينتهي بهم المطاف الركوع أمام الكردي (السيد الجديد) الذي يتم تحضيره وتأنيقه من قبل بعض القوى التي تعادي تطلعات أمتنا الاشورية. المخطط بات معروفاً وينفذ أمام أعين أحزابنا التي لا حول ولا قوة لها وآمنت بأن دولار واحد في اليد خير من عشرة في حساب لا يملكون مفاتيحه يخص مستقبل الامة .. هكذا يتم جر الاشوريين عنوة تحت مظلة الاكراد بأستغلالهم لغلق ما يسمى ملف المناطق المتنازع عليها حيث المحاولات الكردية الحثيثة في أسكات صوت الحق التاريخي الاشوري في المنطقة الذي يعرقل مخططات الاكراد....هذه الاسباب كلها معروفة لشعبنا المضطهد ( بفتح الهاء) وليست خافية على الحكومة المركزية التي تتعامل هي الاخرى مع الاشوريين بما يضمن حقوقا غير مستحقة للاكراد على حساب الحق التاريخي والطبيعي للآشوريين. أذاً الاهمال المتعمد واضح بتسهيل تنفيذ عمليات الابادة ضمن سياسة الاضطهاد التي باتت مهمة موكلة لمن يعمل لصالح الاكراد بضمنها احزابنا أحزاب الخيبة والذل وبدون أي خجل أو حياء ... ما الذي يجبرنا على قبول كل هذه الاهانة والنظرة الدونية ملؤها الاحتقار والاستصغار لشعبنا في العراق؟؟ ما الذي يدعونا للسكوت على هذا الوضع المزري في سبيل تفضيل خيبة احزابنا على مصلحة شعبنا وقضيتنا الشرعية؟ أنهم يتفننون في نوعية الخدمات أمعاناً في اذلال شعبنا أرضاءاً للعملية السياسية التي ترفضنا أكراما للاكراد على حساب حقنا الشرعي الدستوري الالهي ولا ندري ان بقى هناك صفة اخرى لنطلقها على حقوقنا كي يفهم من صم اذانه .
علينا الحفاظ على وجودنا في حلبة الصراع من اجل البقاء حالنا حال البقية من قوميات العراق التي حصلت على ما تريد بعد نهاية عهد صدام حيث العرب يحكمون البلد ( سنة أم شيعة) والاكراد تم لهم ما ارادوه بل واكثر وحيث أنه لا يبدو ان هناك ما يشير الى أن الاشوريين لهم حصة مساوية لما مشرع في دستور العراق الفدرالي أولاً وما مشرع في أعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصلية الصادر في 13 أيلول 2007 ثانياً.. لذا سيكون اصرار الاحزاب السياسية الاشورية في العراق على أمتهان وذل كرامة شعب بكامله ترك الوطن مشرداً وبلا عودة مرتقبة في سبيل حفنة مناصب ادارية لا تقدم ولا تؤخر ليعتبر في قمة الغباء السياسي لمن يتغاضى عن المسلك الصحيح الذي يضمنه اعلان الامم المتحدة في أسترداد حقوقنا المسلوبة حلم الشعب الاشوري في حياة حرة كريمة على تراب ارضه التاريخية آشور المحتلة.
أن مسيرة شعبنا في العراق لن تستقيم مع الحق الاشوري كما يجب بوجود حكومة مركزية لا تعير أهمية لقضية الشعب الاشوري لا بل تساهم في الخفاء في تسهيل اندماج الاشوريين في الاقليم الكردي من جهة ومن جهة اخرى وجود التعصب الكردي العنصري الذي راح يضطهد الاشوريين في سبيل تحقيق احلامه في الدولة الكردية التي ترى بعض القوى المعادية في حسابات ومواقف غير شرعية دولياً سهولة صهر الاشوريين في الاقليم الكردي لحسابات مستقبلية محسوبة في عقولهم المريضة التي تستسهل قتل تطلعات شعبنا الانسانية في الحياة الحرة والحفاظ على اجياله من الضياع.
وعليه فأن المطالبة بحماية شعبنا ضمن (منطقة آمنة) تحت الحماية الدولية بات مطلباً لا بديل له فمن حقنا كسكان العراق الاصليين أن نطالب بالحماية الدولية بغية أستثمار حقوقنا التي جاء بها أعلان الامم المتحدة


البرت ناصر
26 أيلول 2011

٢٠١١-٠٩-١٨

شعبنا وقرار الانتخاب بتشكيل حكومة البرلمان




المطلوب من شعبنا الاشوري التركيز على أعتبار قضية شعبنا جزء من أعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصلية الصادر في 13 أيلول 2007 (الاطلاع على الاعلان على الرابط أسفل المقالة) والذي نص على حقوق تعتبر هائلة قياساً لما متوفر في دستور العراق...العجيب في هذا الامر وخلافاً للوضع الراهن لشعبنا الاشوري في العراق ان كل المتعاملين المتورطين في صفقات البيع والشراء لحقوق شعبنا لا يتفوهون ويطالبون بحقنا المضمون ضمن حقوق الشعوب الاصلية وتحت مظلة الامم المتحدة وهذا واضح من خلال صفقة العار في المطالبة بحقوق رخيصة أرضاء للبرزاني والطلباني تحت معارضة الحكومة المركزية في بغداد... وكل من يطلع على أسباب الرفض المعلن من بغداد سيتصور أن بغداد وبرلمانها ضد الحقوق القومية لشعبنا وكل هذا لا يعنينا بشيء والذي يتم التعامل به باللف والدوران في حلقة مفرغة وهكذا يتم خلط الاوراق لتمرير صفقات تآمرية خلاصتها أنها تساهم في أضاعة الوقت وفي عدم المناقشة والمطالبة بالحقوق السياسية تحت مظلة اعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصلية.
ليس من مصلحة البرزاني والطلباني أن يتم التعامل مع حق شعبنا الاشوري في العراق من خلال أعلان الامم المتحدة , فالاعلان فيه من الحقوق التي هي بمثابة صفعة قوية لكل التجاوزات التي قام بها الاكراد والحكومات العراقية على حقوقنا القومية والسياسية والادارية في العراق ويقضي الاعلان بما معناه بمطالبة حكومة المركز في بغداد بالمساهمة الفعالة في رصد طاقات الدولة في ترسيخ هذه الحقوق وفي المساهمة في تمويل كافة متطلباتها ورفع التجاوزات القسرية على الاراضي والممتلكات العائدة لنا بما فيه حق التعويض بالمثل أراض أم أموال وبما يقابل حجم وتأثير التجاوز .. وفي حالة تعذر رفع التجاوز يتم التعويض بما يقابله وحتى التعويض لن يتم الا بموافقة الشعب الاشوري سكان العراق الاصليين...ا
لا يمكن في هذه العجالة تلخيص مواد الاعلان الذي يمكن أعتباره رحمة قد حطت على شعبنا المظلوم بعد كل هذه العذابات المريرة التي مرت بفصولها القاسية وما زالت على أبناء شعبنا في العراق حيث المحاولات القذرة في منع شعبنا من تدارك حقوقه ضمن اعلان الامم المتحدة.. نريد من شعبنا ان يعي حجم الحقوق التي نص عليها اعلان الامم المتحدة ليفهم سر التداخلات الحاصلة تارة في طرح موضوع أقليم سهل نينوى الفارغ من محتواه حيث أن معظم محافظاته قد تم سلبها من قبل الاكراد لتدرج ضمن أقليمهم أو مشروع المحافظة المسيحية وكأننا فئة دينية صغيرة تشبه كقصاصة ورق التصقت تحت الحذاء تتبع كل من يدوس عليها!!!!
ليسمع البرلمان العراقي في بغداد..وليسمع البرزاني وحكومة أقليم شمال العراق ومعهما الاحزاب الاشورية المجتمعة في العراق أن كل أتفاق خارج نطاق أعلان الامم المتحدة والحقوق المنصوصة في مواده سيعد باطلاً وكل أجراء قد أتخذ سابقاً خلافاً لمواد الاعلان يعد ملغياً ولا يعتد به وغير معترف به. أن البقية الباقية من شعبنا الاشوري في العراق واحزابه المتواجدة لتمرير صفقة التآمر ضد شعبنا لمصلحة الاكراد لا تمثل قانوناً العدد الاكبر من شعبنا المتواجد خارج الوطن ويعتبر أي توقيع على أية وثيقة من قبل الاحزاب فاقد للشرعية ومخالفة للقانون وبنود اعلان الامم المتحدة وفق المادة 33 - ثانياً والمادة 35 منه .
شعبنا الموزع في المنافي في حالة تشاور مستمرة في أتخاذ قراره بتشكيل حكومة برلمانية منتخبة أصولياً لا تتبع أي تنظيم حزبي أو أداري داخل العراق وخارجه وستتولى شرعياً تمثيل أمة آشور بكل طوائفها وتتولى مسك ملف القضية الاشورية في العراق حسب متطلبات المرحلة الحالية حفاظاً على المصالح العليا لشعبنا الاشوري العظيم. والله الموفق.

البرت ناصر